عراقيون يسقطون تمثالا للبكر والبعث يندد برسالة بريمر   
الاثنين 1424/3/18 هـ - الموافق 19/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بول بريمر يصل إلى الموصل ويتوجه لمقابلة رئيس بلديتها (رويترز)

أزالت مجموعة من سكان العاصمة العراقية تمثالا لأحمد حسن البكر الرئيس العراقي الأسبق في مظاهرة شعبية رمزية شارك فيها نحو 500 شخص من اتجاهات سياسية مختلفة. وقال المنظمون إن المظاهرة ترمي إلى إزالة رموز النظام البعثي من العراق. وكان البكر أول رئيس بعثي للعراق وتولى السلطة عام 1968.

في هذه الأثناء وجهت جماعة تطلق على نفسها اسم منظمة المناضلين لحزب البعث العربي الاشتراكي رسالة مفتوحة إلى الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر تندد فيها بقراره تطهير المجتمع العراقي من أعضاء حزب البعث.

وتساءلت الرسالة كيف سيتم تطهير 15 مليون بعثي بين عضو ومؤيد ونصير للحزب، واعتبرت هذا القرار مناقضا لمعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدعيها الولايات المتحدة. ودعت الرسالة بريمر إلى دراسة تاريخ حزب البعث بعيدا عن ممارسات صدام حسين وعائلته وأقربائه، مشيرة إلى أن هؤلاء ارتكبوا مجزرة لتصفية قيادة الحزب عام 1979.

من جهته قال بريمر إنه سيمضي قدما في مساعيه لإقامة حكومة عراقية انتقالية, نافيا بشدة التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن واشنطن ستعلق عملية نقل السلطة. وأضاف حاكم بغداد الأميركي في تصريحاته بمدينة الموصل أنه سيجري المزيد من المحادثات في هذا الخصوص مع القادة السياسيين في العراق خلال الشهر الحالي.

والتقى بريمر برئيس بلدية الموصل الجديد غانم البصو. وأعرب البصو عن ترحيبه بسياسة بريمر التي تتمحور أساسا حول استبعاد رموز حزب البعث الحاكم سابقا في العراق.

الأوضاع الميدانية
انفجار عنيف يدوي وسط ليل العاصمة العراقية الشهر الماضي (الفرنسية)
ميدانيا أصيب جنديان أميركيان بجروح في هجوم مسلح بقذائف آر بي جي على صهريج كان في مستودع عراقي للمحروقات في مدينة الحبانية غربي بغداد. وقالت القوات الأميركية إن "الصهريج كان في مهمة إنسانية عندما هوجم، وإن المارينز الأميركيين اعتقلوا أربعة عراقيين لاستجوابهم".

كما أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن جنديا أميركيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار ذخائر مهملة في بغداد. وقالت القيادة في بيان إن الجنود الجرحى نقلوا إلى مستشفى متنقل كما تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الانفجار.

في هذه الأثناء أعلن ضابط أميركي أن القوات الأميركية اعتقلت 129 شخصا في بغداد متهمين بأعمال سرقة وإطلاق نار على القوات الأميركية، موضحا أن دوريات ليلية ستسير مع الشرطة العراقية اعتبارا من يوم الأحد.

ولقي مواطن عراقي مصرعه أثناء مداهمة القوات الأميركية لمنزله في مدينة الرمادي غربي بغداد. وكانت قيادة القوات الأميركية في المنطقة تشتبه في وجود مخبأ للأسلحة بالمنزل, ولكنها اعتذرت بعد فشلها في العثور عليه, واضطرت للإفراج عن ثلاثة من إخوة القتيل تحت ضغط أهالي المدينة.

وشهدت مدينة كركوك شمال العراق اشتباكات متواصلة بين الأكراد والعرب. وادعى الأكراد أن العديد من مواطنيهم قتلوا خلال قتال دار مع عناصر متبقية من فدائيي صدام وقوات الأمن السابقة. وتم نقل العديد من الجرحى إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة