وزير سعودي يحذر مواطنيه من التعاطف مع بن لادن   
الخميس 1422/8/1 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نايف بن عبد العزيز
قالت أجهزة الإعلام السعودية الرسمية اليوم إن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز حذر المواطنين السعوديين من مغبة التعاطف مع من قال إنهم يسعون للإساءة إلى المملكة باسم الإسلام، وحث قوات الأمن على اليقظة في مكافحتهم.

ووجه الوزير السعودي تحذيرا مبطنا بأن من يتورط في أنشطة قد تضر بأمن البلاد سوف يتعرض لعقوبات شديدة.

وقال في كلمة أذاعها التلفزيون السعودي في جمع من ضباط الأمن "كونوا واعين وانبذوا من يحاول أن يسيء للأمن باسم الإسلام وهو لا يدرك أو أنه مغرر به أو للأسف -وأرجو أن يكونوا قلة- في نفوسهم مرض.. لا أقبل أن يزايد علينا أحد في الإسلام، فنحن أهل الإسلام ونحن بلد الإسلام".

وأضاف "نجد للأسف أنه في وطننا من يتعاطف معهم.. نقول للسذج، نقول للمغرر بهم ثوبوا إلى رشدكم أو استكينوا ودعوا المسؤوليات يتحملها أهلها، وأنتم أهلها أيها الرجال".

وفي كلمته التي نقلت نصها كاملا وكالة الأنباء السعودية قال نايف لضباط الأمن "لا تأخذكم في الله لومة لائم، لا تعطفوا على أحد مهما كان ولو كان أقرب المقربين إذا كان يريد أن يعبث بأمن الوطن".

وأشار الوزير السعودي إشارات غير مباشرة إلى بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات على نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.

وقال "يقولون إن هناك إخوانا لكم يقاسون الموت.. ما هو حاصل اليوم في أفغانستان أن تأتي فئة محدودة وتزج بقدرات هذا البلد وأمنه في أتون لا يعلم إلا الله أين نهايته".

ولمح في إشارة إلى بن لادن وأتباعه "نحن نتألم للمسلمين أيا كان موقعهم، ولكن يجب أن يركز كل شيء وتحدد المسؤولية على من نسوا أمن وطن يريد أن يستقر ويخرج من المآسي.. هؤلاء الذين هم الآن في كهوفهم أو في جحورهم هم الذين أساؤوا إلى بلدكم، وللأسف إنهم محسوبون على المسلمين والإسلام براء من هؤلاء".

وكان بن لادن حث المسلمين على أن يهبوا دفاعا عن دينهم وقال إن "رياح التغيير تهب لإزالة الشر من الجزيرة العربية"، وهي إشارة اعتبرها كثيرون دعوة للتمرد على الحكام في منطقة الخليج. وجردت المملكة بن لادن من جنسيته السعودية في منتصف التسعينيات بسبب ما اعتبرته أنشطة تضر بالأسرة الحاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة