كتاب يكشف الدور العسكري لآدمز في الجيش الجمهوري   
الاثنين 23/7/1423 هـ - الموافق 30/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيري آدمز
اتهم كتاب جديد يصدر اليوم ويتحدث عن الجيش الجمهوري الإيرلندي زعيم حزب الشين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري جيري آدمز بأنه كان أحد قادة الجماعة العسكرية إبان السبعينيات وأنه مسؤول ورجاله عن الكثير من "الأعمال المروعة".

وقد نشرت صحيفة صنداي تريبيون الإيرلندية اليوم ملخصا للكتاب الذي يحمل عنوان "التاريخ السري للجيش الجمهوري الإيرلندي" ويعرج مؤلف الكتاب إلى الدور العسكري لآدمز، وهو أحد مهندسي عملية السلام في إيرلندا الشمالية التي بدأت عام 1997 بوقف لإطلاق النار.

ويتهم مؤلف الكتاب -وهو الصحفي إد مولوني- آدمز بأنه أصبح في أبريل/نيسان 1971 قائدا للكتيبة الثانية للجيش الجمهوري الإيرلندي في بلفاست والتي تضم في عضويتها 400 عنصر، وهي الكتيبة التي تتهم بالمسؤولية عن العديد من عمليات القتل في الإقليم.

وذكر الكاتب أن آدمز وافق على تنفيذ هجمات بالسيارات المفخخة في لندن عام 1973. كما اتهم مولوني -وهو مراسل سابق لصحيفة صنداي تريبيون في إيرلندا الشمالية- آدمز ورجاله بالمسؤولية عن خطف وقتل جين ماكونفيلي عام 1972، وهي أم لعشرة يشتبه بعملها مخبرة للمخابرات البريطانية.

وكان آدمز قد طلب من الجيش الجمهوري الإيرلندي عام 1999 الكشف لعائلات الضحايا عن مكان دفن ماكونفيلي وعشرة آخرين ولكن رغم البحث المضني لمدة أشهر لم يتم العثور على أي أثر لرفاتهم.

وقالت صحيفة صنداي تريبيون إن آدمز كونه زعيما لحزب الشين فين نفى قطعيا أي ارتباط له بالجيش الجمهوري الإيرلندي. وأوضحت الصحيفة أن "أحدا لم يصدقه، وأن هناك إدراكا بأن أسباب فنية معروفة وراء عملية خداعه، ولكن ذلك لا يعني بأن على كل شخص أن يذعن لهذه الأكذوبة".

وقد رفض آدمز الاتهامات وقال مساء أمس "دعوني أكرر نفيي القاطع لارتباطي بالجيش الجمهوري الإيرلندي, إنها اتهامات كاذبة".

وتوجه للجيش الجمهوري الإيرلندي اتهامات بالمسؤولية عن مقتل أكثر من نصف ضحايا أعمال العنف على مدى ثلاثة عقود في إيرلندا الشمالية والسابقة لاتفاق الجمعة العظيمة للسلام عام 1998 والتي نتج عنها حكومة ائتلافية من الكاثوليك والبروتستانت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة