دعوة لمظاهرة مليونية باليمن اليوم   
الاثنين 1432/7/20 هـ - الموافق 20/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

مظاهرة بالعاصمة صنعاء قبل يومين تطالب بتشكيل مجلس انتقالي (الفرنسية)

دعا شباب الثورة في إب وصنعاء اليمنيين إلى مسيرة مليونية اليوم الاثنين تدعو من تصفهم بقايا النظام إلى الرحيل، وتشكيل مجلس انتقالي والانتقال بالبلاد إلى ما بعد حكم علي عبد الله صالح. في وقت أعلنت فيه الحديدة مدينة منكوبة بعد موت 15 مريضا بسبب الانقطاع الدائم للكهرباء.

جاء ذلك في مسيرة حاشدة في صنعاء طالبت بالإسراع في تشكيل مجلس انتقالي وترحيل بقايا النظام.

وقال المحتجون إنه لا يمكن لصالح أن يستأنف دوره كرئيس إذا عاد إلى اليمن، وطالبوا بمحاكمته وإفساح المجال أمام حكومة انتقالية.

وجدد عدد من شباب التغيير في المكلا بمحافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، المطالبَة بسرعة تشكيل مجلس انتقالي لإدارة البلاد.

وفي السياق نفسه، شهدت مدينة تعز مظاهرة لتجديد المطالبة بتشكيل مجلس انتقالي وإحباط ما سمّوْه مشروع بقايا نظام صالح لإشعال حرب في البلاد.

وردد المتظاهرون شعارات تدعو السعودية إلى ما سموه الكف عن التدخل في الشأن اليمني والسعي لإجهاض الثورة. من ناحية أخرى، قال المسلحون من أنصار الثورة إنهم سيستمرون في الدفاع عن المدينة، حتى تخرج جميع قوات صالح من داخلها، وحتى محاكمة من يصدرون الأوامر بقصفها.

وتفيد المصادر بأن مسلحين من أنصار الثورة لا يزالون يسيطرون على بعض المقار الحكومية بهدف حمايتها كما قالوا، في حين عززت قوات صالح من وجودها بالأماكن التي تتمركز فيها ونشرت مجددا مسلحين بزي مدني ببعض الشوارع.

شلل اقتصادي بمعظم المدن بسبب توقف إمداد المحروقات (الجزيرة)
مدينة منكوبة

في الأثناء، أعلنت مصادر طبية بمحافظة الحديدة غرب البلاد أن 15 مريضا توفوا، بينهم نساء وأطفال، بسبب الانقطاع المتواصل للكهرباء الذي تسبب في توقف كثير من المستشفيات العامة والخاصة ومراكز الغسل الكلوي عن العمل
.

وقد اضطر المسؤولون بمحافظة الحديدة إلى إعلانها مدينة منكوبة جراء تضاعف معاناة انقطاع الكهرباء المتواصل منذ ثلاثة أيام.

وقد أدى ذلك إلى أزمة خانقة في الكثير من المرافق لا سيما المخابز ومحطات ضخ مياه الشرب.

وفي نفس السياق، دعا الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى ضغوطه لتسهيل نقل السلطة، وملء الفراغ السياسي والاقتصادي والأمني في اليمن.

وقال الاتحاد إنه تابع بقلق التطورات السياسية والأمنية التي شلت حركة الاقتصاد بمعظم المدن وتهدد بكارثة اقتصادية في البلد.

اشتباكات بعدن
وفي عدن جنوب اليمن، أفاد مراسل الجزيرة نت سمير حسن، بأن ضاحية بلدة كريتر شهدت اشتباكات بساعة متأخرة من مساء الأحد بين أفراد من الحرس الجمهوري ومسلحين مجهولين على بعد أمتار من مبني القصر الرئاسي الكائن بمنطقة حقات.

وتضاربت الأنباء حول وجود إصابات بالهجوم، إذ أفاد مصدر رسمي أن لا إصابة، في حين ذكر شهود عيان أن سيارة إسعاف شوهدت وهي تنقل مصابا من عين المكان دون تحديد هوية المصاب.

وقال أحد الشهود إن إطلاق نار كثيف سمع خلال تلك الاشتباكات بالقرب من مبني القصر الرئاسي بمدينة حقات ببلدة كريتر التي تعد منطقة عسكرية، وبها مقر أمني تابع للحرس الجمهوري.

الحرس الجمهوري قرب مبني البنك المركزي في بلدة كريتر بعدن (الجزيرة نت)
وأعقب الهجوم انتشار للجيش بأماكن متفرقة، بينما وصف بأنه إجراءات احترازية من أي هجوم قد تشهده المنطقة.

وفي مدينة التواهي بمحافظة عدن، قام مسلحون بإطلاق نار عشوائي على مقريْ الأمن وخفر السواحل في ساعة متأخرة فجر الأحد، ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.

لجان شعبية
أفاد بيان أصدرته اللجان الشعبية المشكلة من قبل الحراك الجنوبي السلمي وشباب الثورة واللقاء المشترك بأن أعضاء تلك اللجان بمديرية المسيمير التابعة لمحافظة لحج اجتمعوا لتشكيل لجان شعبية فرعية بالمديرية والمراكز، والبدء في تنفيذ عمل تلك اللجان ميدانيا.

وقال البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن اللجان استدعت مدير الأمن المحلي وناقشوا الأوضاع، وخاصة مسألة حفظ الأمن والسكينة العامة.

وتم الاتفاق على تشكيل لجان شعبية فرعية بالمديرية تقوم بدوريات ليلية وحراسة للممتلكات العامة، كل في مكانه المحدد وبتعاون كل أبناء المديرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة