خسائر أميركية فادحة بالعراق وقوات إضافية تصل بغداد   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:43 (مكة المكرمة)، 2:43 (غرينتش)

الجزء الأكبر من الخسائر الأميركية وقعت في محافظة الأنبار غربي بغداد (الفرنسية-أرشيف)

تكبدت القوات الأميركية واحدة من أكبر الخسائر في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003، حيث قتل ما لا يقل عن 24 من جنودها في غضون 24 ساعة، كان آخرهم خمسة سقطوا في محافظة الأنبار غربي بغداد.

وأعلن الجيش الأميركي الأحد مقتل خمسة جنود متأثرين بجروح أصيبوا بها في مواجهات في محافظة الأنبار السبت.

وأفاد الجيش في بيان بأن "أربعة جنود وعنصرا من مشاة البحرية العاملين ضمن الفوج القتالي الخامس، قضوا نحبهم السبت متأثرين بإصاباتهم خلال عمل معاد في محافظة الأنبار".

وكان الجيش الأميركي قد تكبد خسائر فادحة في وقت سابق من يوم السبت حيث قتل 23 من جنوده، وهي ثالث أعلى حصيلة ليوم واحد في صفوف القوات الأميركية منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

ووقع الحادث الأكبر حينما لقي 13 عسكريا أميركيا مساء السبت مصرعهم بحادث تحطم مروحية في مدينة بهرز جنوبي مدينة بعقوبة شمالي شرق بغداد. وقالت بعض المصادر إن نيران رشاشات أطلقت من بساتين بهرز على إحدى المروحيات وأصابتها إصابة مباشرة أدت إلى سقوطها.

وفي البصرة جنوبي العراق أعلن متحدث باسم الجيش البريطاني مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة صباح الأحد، حالة أحدهم خطرة.

وعلى الجانب العراقي قتل تسعة أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين في أعمال عنف بمناطق متفرقة من البلاد. وقد سقط أغلب الضحايا بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة في منطقة الكرادة جنوبي بغداد أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

أعمال العنف في العراق تخلف اليوم تسعة قتلى على الأقل (الفرنسية)
قوات إضافية

ورغم إخفاقات القوات الأميركية في العراق وصل نحو 3200 جندي أميركي إلى بغداد في إطار الخطة الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش قبل عشرة أيام والتي تتضمن إرسال 21500 جندي أميركي إضافي للعراق.

وقال بيان للجيش الأميركي إن اللواء الثاني من الفرقة 82 سينتشر في بغداد وحولها، موضحا أن هذا الانتشار يندرج ضمن الجهود الأولى لنشر قوات إضافية في العاصمة "لمساعدة قوات الأمن العراقية في خفض حدة العنف وحماية المواطنين".

وحسب البيان فإن مهمة جنود اللواء ستكون دعم القوات العراقية لملاحقة المسلحين وإعادة السيطرة على المدينة، من أجل إيجاد ظروف مناسبة لنقل السيطرة الأمنية بصورة كاملة للقوات العراقية.

وفي السياق ذاته أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة نيوزويك أن 68% من الأميركيين يعارضون زيادة عدد القوات الأميركية بالعراق، مقابل 24% أيدوا خطة بوش في التعامل مع الملف العراقي، وهي نسبة الدعم الأدنى للرئيس منذ انتخابه الأول قبل ست سنوات، وفق نيوزويك.


الصدريون ينهون مقاطعة البرلمان بعد اتفاق حول انسحاب الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)
عودة الصدريين

على الصعيد السياسي قرر التيار الصدري إنهاء اعتكافه السياسي والعودة إلى البرلمان والحكومة بعد أن كان قد علق عضويته فيهما احتجاجا على لقاء بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش في الأردن نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال النائب صالح العقيلي من الكتلة الصدرية التي تضم 32 نائبا إن قرار العودة اتخذ بعد توقيع اتفاق مع البرلمان يشترط وضع جدول زمني لإعداد القوات العراقية والامتناع عن تمديد بقاء الاحتلال إلا بالعودة إلى البرلمان.

وأعلن النائب بهاء الأعرجي أن نواب الكتلة الصدرية سيشاركون في اجتماعات البرلمان اعتبارا من يوم الأحد.

وكان البرلمان قد شكل لجنة من خمسة نواب للتفاوض حول "شروط" عودة التيار الصدري، وقال رئيس البرلمان محمود المشهداني إنه تم قبول توصيات اللجنة المتعلقة بعودة التيار الصدري، وأضاف "في الحقيقة إنها مطالب جماهيرية".

وتتزامن العودة من الاعتكاف مع اعتقال القيادي في التيار عبد الهادي الدراجي قبل يومين من قبل قوة عراقية خاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة