الأردن يستضيف تونس بمباراة ودية   
الأحد 1432/9/23 هـ - الموافق 21/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)

حمد: المباراة مفيدة للغاية لتثبيت أركان التشكيلة الأساسية لمنتخب الأردن (رويترز-أرشيف)

يستضيف المنتخب الأردني لكرة القدم نظيره التونسي غدا الاثنين على ملعب عمان الدولي في مباراة دولية ودية هي الأولى منذ أربعين عاما، وتدخل ضمن استعدادات الأول لتصفيات المونديال والثاني لتصفيات أمم أفريقيا. كما ستكون مناسبة لتكريم قائد المنتخب السابق عدنان عوض.

ويتأهب المنتخب الأردني لمواجهة منتخبي العراق والصين في 2 و6 سبتمبر/أيلول المقبل في أربيل وعمان على التوالي في الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا سنغافورة.

كما يستعد المنتخب التونسي لمواجهة ملاوي في الثاني من الشهر المقبل في مباراة شبه حاسمة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أفريقيا.

وتكتسب مباراة الغد أهمية خاصة للمنتخبين كونها الأولى بينهما في عمان، بل والأولى بينهما منذ قرابة أربعين عاما، لكنها الثالثة بينهما بعد فوزين لتونس عامي 1963 و1974 في كأس العرب ببيروت وبطولة دمشق 4-صفر و5-صفر على التوالي.

واعتبر العراقي عدنان حمد مدرب الأردن أن مباراة تونس "مفيدة للغاية لتثبيت أركان التشكيلة الأساسية لمواجهتي العراق والصين"، لافتا إلى أن لاعبيه "يبدون حماسا كبيرا لاثبات قدراتهم في تصفيات المونديال".

من جهته عبر مدرب تونس سامي الطرابلسي عن أسفه لوصوله إلى عمان دون كوكبة كبيرة من المحترفين في أندية أوروبية إضافة للاعبين مرتبطين مع فرقهم، مشيرا إلى أن مباراة الغد ينبغي أن تحقق الأهداف المرجوة.

اعتزال عدنان عوض
وكان اتحاد الكرة الأردني اعتبر مباراة الغد بين الأردن وتونس مهرجان اعتزال لقائد المنتخب السابق عدنان عوض الذي سيشارك في أول ثلاث دقائق قبل أن يسلم قميصه للاعب محمد منير.

ويعتبر عدنان عوض من أبرز لاعبي المرحلة السابقة حيث بدأ مسيرته مع الفيصلي منذ كان في الرابعة عشرة وتدرج إلى أن وصل إلى الفريق الأول عام 1989 وشارك معه على امتداد 17 عاما بالحصول على العديد من الألقاب.

ويعمل حاليا مدربا لفريق نادي شيحان بعدما درب في الفيصلي والجزيرة، وعمل مديرا لفريق الفيصلي.

وكان عدنان عوض خاض تجربة الاحتراف الخارجي مرتين من بوابة كاماز الروسي بين عامي 94 و96 والمحرق البحريني عام 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة