دنكطاش ينفي تجنيس أتراك قبل انتخابات شمال قبرص   
السبت 1424/8/16 هـ - الموافق 11/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وسط تراجع شعبيته دنكطاش ينفي اتهامات المعارضة (أرشيف)
نفى زعيم طائفة القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش اليوم ما قالته بعض أحزاب المعارضة بشأن منحه الجنسية لمواطنين أتراك في محاولة للفوز بالانتخابات الحاسمة التي ستجرى في ديسمبر/ كانون الأول المقبل والتي ستحدد مصير قبرص.

واتهم معارضون دنكطاش باستقدام أتراك للجزيرة يشاركونه موقفه الرافض لخطة السلام برعاية الأمم المتحدة التي تهدف لإنهاء تقسيم قبرص والسماح بدخولها الاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار القادم.

وتعهدت أحزاب مناهضة لدنكطاش باستئناف المفاوضات بشأن خطة الأمم المتحدة إذا ما فازت في الانتخابات التي ستجرى يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول، في وقت تسجل فيه شعبية دنكطاش تراجعا متواصلا بين القبارصة الأتراك الذين يشعرون بالاستياء لعزلة جمهورية شمال قبرص التركية والمشاكل الاقتصادية التي تزداد خطورة.

وقال دنكطاش في بيان صدر من إسطنبول إنه تقدم بشكوى إلى المجلس الأعلى للانتخابات في الموضوع، متوقعا أن يرفض المجلس "المزاعم" التي قال إن المعارضة روجت لها خوفا من هزيمة في الانتخابات.

وقسمت قبرص منذ الغزو التركي للشطر الشمالي عام 1974 بعد انقلاب لم يستمر طويلا قام به القبارصة اليونانيون بمساندة من الحكام العسكريين الذين كانوا يحكمون اليونان وقتها.

ولا تعترف سوى تركيا بجمهورية شمال قبرص التركية. وتحتفظ أنقرة بقوات قوامها 30 ألف جندي في الجيب إلا أنها تتعرض لضغوط أميركية وأوروبية شديدة لإجبار دنكطاش على استئناف محادثات الوحدة مع القبارصة اليونانيين.

ويفترض أن يدلي القبارصة الأتراك بأصواتهم في اقتراع يأتي قبل خمسة أشهر من انضمام جمهورية قبرص المعترف بها دوليا كسلطة شرعية لكل الجزيرة إلى الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة