ليبيا تتعاون مع فرق الأسلحة الأميركية والبريطانية   
الخميس 1424/12/1 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي ليبي يعتلي مصفحة تحمل صواريخ في عرض عسكري بطرابلس (الفرنسية-أرشيف)
أعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها للتعاون الذي تبديه ليبيا مع فريق من المسؤولين الأميركيين والبريطانيين الزائر الذي يدرس كيفية إزالة وتدمير برامج الأسلحة المحظورة التي تمتلكها.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن فريق خبراء الأسلحة يدرس حاليا كيفية تفكيك وإزالة برنامج الأسلحة النووية الليبي من البلاد، وكيفية التعامل مع مخزونها من غاز الخردل وتدميره محليا، مشيرا إلى أنه يحصل على ما يريد من المسؤولين الليبيين.

ويضم الوفد ما يتراوح بين 12 و15 خبير أسلحة أميركيا وبريطانيا وصل إلى ليبيا الأحد الماضي.

وأضاف المسؤول الأميركي الذي رفض الكشف عن اسمه أن الليبيين متعاونون "وإن الأمر متروك من يوم ليوم، وإن أحدا لم يتبرم من أي شيء حتى الآن".

وتأتي زيارة الوفد الأميركي البريطاني بعد زيارات استكشافية قام بها مسؤولو المخابرات في أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول الماضيين تفقدوا خلالها برامج الأسلحة الليبية.

من جانبه وصف أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي عبد الرحمن شلقم إشادة الرئيس الأميركي جورج بوش بقرار ليبيا التخلي عن برامج تسلحها طوعا خلال خطابه عن حالة الاتحاد بالخطوة الإيجابية.

وقال في تصريح للجزيرة إن الخبراء الأميركيين في ليبيا يقومون بمهمتهم تحت مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإنهم ليسوا مبعوثين من حكومتهم.

زيارة تاريخية

كيرت ويلدون

وفي بادرة على تحسن العلاقات بين البلدين، يعتزم ستة من أعضاء الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الجمهوري كيرت ويلدون زيارة ليبيا مطلع الأسبوع القادم في أول زيارة لوفد من الكونغرس للبلاد منذ أن تسلم الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة قبل 35 عاما.

وقال كورت ويلدون عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا إن "العقيد القذافي اتخذ خطوة مهمة بالتخلص طوعا من برامجه لأسلحة الدمار الشامل".

وتبحث واشنطن خلال أشهر في إمكانية تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على ليبيا إذا استمرت في التعاون فيما يتعلق بالأسلحة المحظورة وفيما يتعلق بمزاعم واشنطن عن دعم طرابلس لما يسمى الإرهاب والتدخل في السياسات الأفريقية.

ويسمح رفع العقوبات الاقتصادية لشركات النفط الأميركية باستئناف العمل في ليبيا والذي توقف منذ فرض العقوبات عام 1986.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة