أردوغان يرسل مبعوثا لإسرائيل والأسد يدعم جهوده   
الأحد 1429/4/22 هـ - الموافق 27/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:05 (مكة المكرمة)، 8:05 (غرينتش)

الأسد مستقبلا أردوغان في قصر الشعب بدمشق (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه سيوفد مبعوثا إلى إسرائيل لمواصلة وساطة أنقرة في تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل.

وإثر عودته إلى أنقرة من دمشق التي التقى فيها الرئيس السوري بشار الأسد، صرح أردوغان بأن حكومته ستواصل جهودها من أجل السلام، وسترسل موفدا إلى إسرائيل، لكنه لم يذكر اسمه ولا تاريخ إرساله.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يأمل التوصل إلى نتيجة ملموسة قال أردوغان "لا يمكن أن نباشر القيام بجهد من هذا النوع إذا لم يكن لدينا أمل" في نجاحه.

وأكد أردوغان أن سوريا وإسرائيل طلبتا من تركيا القيام بوساطة وأن هذه المساعي ستبدأ على مستوى منخفض يتم رفعه إلى مستويات أعلى إذا كللت بالنجاح.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بأنقرة "سنبذل كل الجهود الممكنة بشأن هذه القضية وفي هذا الصدد هناك مطلب من سوريا ومطلب من إسرائيل".

وكان الأسد قد أعرب السبت لدى استقباله أردوغان عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع تركيا من أجل السلام في الشرق الأوسط مشيرا إلى أنه بحث مع ضيفه سبل تفعيل عملية السلام الشامل والعادل واستعداد سوريا "للتعاون في كل ما من شأنه أن يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة" حسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وذكر مسؤولون سوريون أن الاجتماع ركز على محاولات تركيا مساعدة سوريا وإسرائيل على استئناف مفاوضات السلام بينهما التي انهارت عام 2000 بسبب خلاف حول المساحة التي اقترحت إسرائيل إعادتها لسوريا من مرتفعات الجولان.

وجاءت الزيارة التي استمرت يوما واحدا بعد أن كشف الرئيس السوري هذا الأسبوع عن وساطة تركية تجري منذ العام الماضي مع إسرائيل حول إعادة الجولان مقابل السلام.

وربط الأسد في مقابلة نشرت صحيفة "الوطن" القطرية مقتطفات منها الخميس الماضي إطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بتولي الإدارة الأميركية الجديدة زمام الحكم بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الرئاسية.

وقال الرئيس السوري إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الحالية "لا تمتلك رؤية ولا إرادة لعملية السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة