إثيوبيا تنفي توغل قواتها بالصومال وتنتقد المحاكم   
الأحد 1427/6/6 هـ - الموافق 2/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

إثيوبيا اتهمت المحاكم بالحصول على دعم خارجي من عدة دول منها إريتريا(الفرنسية-أرشيف)

نفى بركت سايمون مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي ما ذكره اتحاد المحاكم الإسلامية عن دخول قوات إثيوبية للأراضي الصومالية. واعتبر في تصريح الجزيرة أن الهدف من تصريحات اتحاد المحاكم هو إثارة التوتر للحصول على مكاسب دولية.

وأضاف أنه لم يحدث تهديد لأراضي إثيوبيا لتقوم قواتها بعبور الحدود مؤكدا أن قوات المحاكم لا تشكل تهديدا لبلاده. لكنه أقر بعبور القوات الإثيوبية الحدود مرتين في السابق.

وقال سايمون إن بلاده تدعم الحكومة الانتقالية الصومالية وتعتبرها الممثل الشرعي الوحيد للصومال حيث تم اختيارها في إطار جهود المصالحة. واتهم اتحاد المحاكم برعاية ما وصفه بالإرهاب والحصول على دعم خارجي من بعض الدول مثل إريتريا.

وذكر زعماء بعض العشائر وشهود عيان، أن قوات إثيوبية توغلت حوالي عشرة كيلومترات داخل الأراضي الصومالية، وسيطرت على مدينتي بلد حاو و دولو غربي البلاد. من جانبه، قال شيخ محمد ولي، المتحدث الرسمي باسم قبائل داروت في إقليم جدو الصومالي، إن القوات الإثيوبية دخلت الإقليم واحتلت عددا من المدن فيه.

المحاكم تفرض سيطرتها وتبدأ نزع السلاح(الفرنسية-أرشيف)
تسليم أسلحة
وفي مقديشو قالت المحاكم إن وزير الشؤون الدينية السابق عمر فينيش وهو زعيم إحدى الفصائل المسلحة سلم أسلحة مقاتليه لمجلس المحاكم. وسلم فينيش أكثر من 200 قطعة سلاح تشمل بنادق آلية وقذائف هاون. كان سكان في مقديشو يخشون تجدد القتال إذا حاول عمر استرداد المناطق التي كان يسيطر عليها.

وفي واشنطن حث المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي على الحوار بين مختلف الأطراف في الصومال. وقال في مؤتمر صحفي إن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد

كانت الحكومة الانتقالية والمحاكم اتفقتا أثناء محادثات في الخرطوم الشهر الماضي على الاعتراف المتبادل، ويستأنف الجانبان المحادثات بعد أسبوعين.

وقد بحثت قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الغامبية بانغول تطورات الوضع الصومالي. ويرفض الاتحاد حتى الآن التعامل مع المحاكم مباشرة وأعلن دعمه للرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة