استخبارات أميركا: أزمة سوريا تزعزع استقرار المنطقة   
الجمعة 8/5/1436 هـ - الموافق 27/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

قال مدير الوكالة الوطنية للاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إن امتداد الأزمة السورية إلى خارج الحدود سوف يزيد من احتمال عدم الاستقرار في لبنان والأردن والسعودية.

وقال كلابر -في شهادة أدلى بها أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ- إن تنظيم الدولة الاسلامية يسعى إلى توسيع خلافته خارج العراق وسوريا لتشمل شبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا, موضحا أن هذا التنظيم هو "أول تنظيم إرهابي يحظى ببعض صفات الدولة".

وعن الصعوبات التي تواجه التقدم في محاربة تنظيم الدولة، تحدث كلابر عن "ثغرات" في المعلومات الاستخباراتية في سوريا، إذ ليس لديها أي سفارة أو انتشار هناك، وفق تعبيره.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الصراع الطائفي في العراق يزداد في المناطق ذات التواجد السني الشيعي، محذرا من أن ذلك سيقوض التقدم ضد تنظيم الدولة "ما لم يتم احتواؤه".

وألقى كلابر باللائمة أيضا على الجانب التركي، وقال إن محاربة التنظيم ليست أولوية بالنسبة لأنقرة، وإن هذا الأمر يسهل عبور مقاتلين أجانب الأراضي التركية إلى سوريا، مشيرا إلى أن "ثمة نحو 60% من المقاتلين الأجانب الذين يصلون إلى سوريا عبر تركيا".

وأضاف مدير الوكالة الوطنية للاستخبارات الأميركية أن أكثر من 3400 عنصر أجنبي ذهبوا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن المئات منهم عادوا إلى أوروبا.

وحذر من مد إيران لنفوذها في سوريا والعراق واليمن، مؤكدا أن طهران تزيد من دعمها العسكري لدمشق وبغداد.

وفي الشأن السوري بالتحديد، أعرب كلابر عن اعتقاده بأن النظام يمكن أن ينتصر في الحرب، "لكن الصراع قد تسبب بمقتل مائتي ألف شخص وفق التقديرات المعلنة".

وفي إطار المخاوف الأميركية من شن ضربات من قبل من وصفهم بـ"المتشددين" في الأردن، حذرت السفارة الأميركية الأربعاء الماضي رعاياها من ارتياد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة عمان.

وقالت إنها تلقت معلومات وصفتها بأنها "ذات مصداقية" تفيد بأن هذه المراكز قد تكون مستهدفة من قبل "متشددين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة