سائق بن لادن ينسحب من محكمة غوانتانامو احتجاجا   
الجمعة 1429/7/22 هـ - الموافق 25/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)
رسم توضيحي لجلسة محكمة غوانتانامو التي انسحب منها حمدان الأربعاء (الفرنسية) 

انسحب سالم حمدان السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، أمس الأربعاء من قاعة المحكمة الأميركية العسكرية الاستثنائية في غوانتانامو احتجاجا على بث شريط فيديو عن استجوابه الأول أواخر عام 2001 والذي قدمه الادعاء.

وقال حمدان ردا على سؤال عن انسحابه طرحه رئيس المحكمة الأميرال كيث جي الريد "عندما أكون هنا، يستطيع محامي أن يتحدثوا، وعندما لا أكون هنا، فإنهم لا يستطيعون أن يتحدثوا".
 
وأشار أحد محاميه إلى أنه لا يرغب في "مشاهدة شريط الفيديو هذا" وشدد الريد على القول "سنستمر في مشاهدة شريط الفيديو هذا لأنه  دليل".   
 
ويظهر الشريط حمدان الذي كان يرخي لحية كثة في ذاك الحين، بعد يومين من اعتقاله بأفغانستان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 مكبل اليدين وتحت حراسة مسلحة.
ونفى المواطن اليمني أثناء استجوابه في زنزانة مظلمة بأفغانستان أن يكون عمل لحساب تنظيم القاعدة.
 
وقال عن القاعدة بالشريط الذي يضم ترجمة ردا على مستجوبه الواقف وراء الكاميرا "لم أتعامل معهم" وكانت دائرة من الضوء تتحرك على وجه حمدان وجسده وتكسر ظلام الغرفة ذات الجدران الخشنة.
 
وأنكر السائق اليمني كذلك امتلاكه صاروخين أرض جو وجدا بالسيارة التي كان يقودها عندما تم القبض عليه أواخر عام 2001، وقال إن السلاح مملوك لصاحب السيارة.
 
وأظهر الشريط حمدان في جلستين للاستجواب وكان دائما جالسا على الأرض وفي أوقات كانت يداه مكبلتين، وفي أوقات أخرى بدا أنه يدلك ساقيه متألما، وفي نهاية كل جلسة كان حراس يغطون وجهه بكيس من القماش ويقتادونه.
 
وعلى شريط فيديو ثان كانت الصورة فيه قليلة الوضوح أيضا عن استجواب متأخر، يبدو حمدان طليق اليدين ويشكو من ألم في كاحله ومرهقا، وقد تبدلت نبرته. ومن الأجوبة السريعة، انتقل إلى البطيئة جدا المتعبة والساخرة أحيانا.
 
وفي شهادة سابقة أمس قال أحد المحققين معه إن حمدان سمع مصادفة ابن لادن يقول إنه سعيد بعدد القتلى في أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، وإنه يعتقد أن الطائرة المختطفة التي هوت في بنسلفانيا أسقطت.
 
وحمدان أب لطفلين وتعلم حتى الرابع الابتدائي، وهو أول معتقل بغوانتانامو يواجه محاكمة أمام اللجنة العسكرية المثيرة للجدل في القاعدة النائية في كوبا، ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة