إم آي 5 تعلن ملفات تفجيرات لندن   
الخميس 27/11/1431 هـ - الموافق 4/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
قاضي العدل يرفض سرية جلسات تفجيرات لندن 2005 (رويترز-أرشيف)

كتبت صحيفة إندبندنت أن ضباط المخابرات البريطانية (إم آي 5) سيضطرون لإعلان الأدلة التي بحوزتهم عن تحقيقات تفجيرات 7 يوليو/تموز 2005 بعد أن رفضت المحققة في أسباب الوفيات التماسا لوزارة الداخلية بعقد جلسات مغلقة.
 
وكانت وزيرة الداخلية تيريزا ماي قد طلبت أن يكون الاستماع إلى الأدلة المقدمة من أعضاء الجهاز الأمني ومن وثائق المخابرات سرا، مشيرة إلى وجود خطر على الأمن القومي إذا أفشيت تلك المواد.
 
"
يعتقد أن المادة التي تجعل المخابرات البريطانية قلقة بشأن تقديمها تشمل الأساليب المستخدمة في الحصول على المواد المعترضة وأسماء المصادر السرية التي ربما قدمت معلومات قادت إلى التفجيرات
"
إندبندنت
لكن قاضية العدل بمحكمة الاستئناف هيثر هاليت رفضت الطلب قائلة إنها لا تملك صلاحية منع أسر الـ52 شخصا الذين لقوا حتفهم في تفجيرات لندن عام 2005 من حضور تحقيقات ذويهم. ومن المحتمل أن تستأنف وزارة الداخلية ضد الطلب.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المعلوم يقينا أن اثنين من المهاجمين، محمد صديق خان وشهزاد تنوير، كانا محل اهتمام سابق من المخابرات البريطانية عندما شوهدا وهما يلتقيان "إرهابيا" مدانا الآن، لكن صرف النظر عنهما باعتبارهما "محتالين عديمي القيمة".
 
ويعتقد أن المادة التي تجعل المخابرات البريطانية قلقة بشأن تقديمها تشمل الأساليب المستخدمة في الحصول على المواد المعترضة وأسماء المصادر السرية التي ربما قدمت معلومات قادت إلى التفجيرات. كما أن جهاز المخابرات متحمس لحماية المواد الحساسة التي جمعت من المكالمات الهاتفية المعترضة والمخبرين داخل الجماعات الإسلامية والمعلومات الاستخبارية التي وفرتها المخابرات الأجنبية.
 
وقالت قاضية العدل هاليت إنها ستسمح للأجهزة الأمنية بتنقيح المعلومات قبل تقديمها أدلة، وحكمت بأنها ستجلس في جلسة خاصة لدراسة المواد التي لم ترغب الحكومة في إعلانها فضلا عن أي صيغ تعد ضرورية، وأضافت أنها لا تزال تأمل أن يكون هناك تعاون كامل من الأطراف كافة.
 
وكررت أن أسماء المصادر قد تحجب وقد تجري تنقيحات للمعلومات وأنها لا تنوي تعريض حياة أي شخص للخطر ولا تنوي أيضا أن تسمح بأسئلة يمكن أن تسبب ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة