اشتباكات بديالى والمسلحون يحاصرون حديثة بالأنبار   
الاثنين 1435/8/25 هـ - الموافق 23/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
قالت مصادر للجزيرة إن مسلحين يحاصرون مدينة حديثة غرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، وذلك بالتزامن مع سيطرتهم على معبرين على الحدود الأردنية والسورية، في حين احتدمت الاشتباكات في ديالى وأدت إلى وقوع جرحى، وفق أطباء بمستشفى جلولاء.

وأكدت المصادر للجزيرة أن مفاوضات تجري بين المسلحين وجماعات من الصحوات ما زالت متمركزة داخل حديثة ترفض تسليمها للمسلحين.

وفي اتصال مع الجزيرة، أكد أحد شيوخ ثوار الأنبار -يدعى مجيد القعود- أن نصف الصحوات تركوا الساحة للمسلحين، مشيرا إلى أنه لم يبق سوى جيوب صغيرة.

وضمن آخر التطورات، قالت مصادر في مستشفى جلولاء بمحافظة ديالى إن الاشتباكات المسلحة الأخيرة أدت إلى حدوث أضرار كبيرة في بناية المستشفى.

وأضافت أنها تمكنت بالتنسيق مع جهات محلية أخرى من نقل المستشفى إلى بناية المنتدى الرياضي في البلدة. وحصلت الجزيرة على صور الأطباء والموظفين وهم يباشرون أعمالهم ويستقبلون المرضى في الموقع البديل وسط الزخم والإقبال الكثيف عليها.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة أن قوات الجيش العراقي انسحبت بالكامل من مدينة تلعفر غرب الموصل بمحافظة نينوى. كما سيطر مسلحون على قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين.

يُذكر أن المسلحين سيطروا خلال الأيام الأخيرة على عدة مناطق غربي العراق منها راوة وعانة وبلدة القائم الحدودية ومعها المعبر مع سوريا.

video

الوليد وطريبيل
وكانت مصادر محلية قالت إن مسلحين سيطروا على معبري الوليد وطريبيل الحدوديين مع سوريا والأردن، وذلك بعد يوم من السيطرة بشكل كامل على قضاء القائم التابع لمحافظة الأنبار، كما أحكموا سيطرتهم على مزيد من المناطق العراقية في صلاح الدين وديالى.

وكان وزير الإعلام الأردني محمد المومني قد قال في وقت سابق أمس إن حركة المرور توقفت على معبر طريبيل وإنه توجد "حالة فوضى" على المعبر، الذي يعد شريانا رئيسيا لتدفق المسافرين والتجارة بين البلدين.

 كما سيطر مسلحون أيضا على معبر الوليد على الحدود السورية في محافظة الأنبار غربي العراق بعد يوم من اقتحامهم بلدة القائم الحدودية أيضا.

ويقع معبر الوليد غرب بلدة الرطبة، وهي واحدة من ثلاث بلدات سيطر عليها مسلحون أمس الأحد بعد انسحاب القوات الحكومية منها.

وعلى صعيد آخر، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الجيش العراقي انسحبت بالكامل من مدينة تلعفر غرب الموصل التابعة لمحافظة نينوى.

وأكد مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن المسلحين دخلوا جميع أنحاء تلعفر بعد انسحاب قوات الجيش العراقي بالكامل من المدينة.

يُشار إلى أن مواجهات تدور في العراق بين مسلحين من أبناء العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة، والقوات الحكومية المدعومة من مليشيات ومتطوعين من جهة أخرى.

في الأثناء، قالت حكومة إقليم كردستان العراق إنها استقبلت نحو ثلاثمائة ألف نازح خلال الأيام الأخيرة.

وتم استقبال النازحين في مخيمات أعدت على عجل لاستقبال من اضطروا لمغادرة مساكنهم, بسبب الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة