كاميرون يؤكد تقلص الفجوة بشأن مصير الأسد   
الاثنين 1437/2/4 هـ - الموافق 16/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)

أكد رئيس الوزراء البريطاني أن الاختلافات في الرأي بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد كبيرة، لكنه عبر عن اعتقاده بأن الفجوة قد تقلصت، في حين جددت إيران تشبثها بحق الأسد في المشاركة بالانتخابات السورية المقبلة.

 

وقال ديفد كاميرون خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا الاثنين "كانت الفجوة كبيرة بيننا نحن الذين يعتقدون أن الأسد يجب أن يرحل فورا، وأمثال الرئيس بوتين الذين يدعمونه ويواصلون دعمه".

 

وأضاف "أعتقد أن الفجوة تقلصت.. وأتمنى أن نتمكن من سدها بشكل أكبر، لكن الأمر يتطلب حلا وسطا بين الجانبين"، مؤكدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قصف المعارضة المعتدلة في سوريا خطأ.

 

وكان كاميرون قد شدد قبيل لقائه بوتين على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية من خلال تشكيل حكومة بدون الأسد تجمع كل سوريا.

 

وقال لإذاعة "بي بي سي 4" "أمامنا طريق طويل، والوضع صعب، وهناك خلافات عميقة"، مضيفا أن "موضوع خلافاتنا هو رحيل الأسد بخطوة واحدة، وطبعا روسيا لديها وجهة نظر مختلفة في هذا الشأن".

 

ووضعت روسيا والولايات المتحدة وقوى من أوروبا والشرق الأوسط السبت الماضي خطة لعملية سياسية بسوريا تفضي إلى إجراء انتخابات في غضون عامين، لكن الخلاف بشأن مصير الأسد ظل قائما.

الموقف الإيراني
وفي السياق، نقلت وكالة أنباء فارس عن نائب وزير خارجية إيران قوله اليوم إن الأسد يجب أن يكون طرفا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بسوريا.

 

وقال حسين أمير عبد اللهيان "تختلف إيران مع من يقولون إن الأسد يجب ألا ينافس في الانتخابات المقبلة"، مضيفا أن الأسد وحده يمكنه أن يتخذ قرارا بشأن مشاركته أو عدم مشاركته في هذه الانتخابات.

 

وكان بوتين والرئيس الأميركي باراك أوباما قد أجريا محادثات غير رسمية الأحد على هامش قمة العشرين لم يكشف عن مضمونها، لكنها بعثت الآمال بإمكانية تحقيق اختراق في المحادثات من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع في سوريا، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تتحدث مسودة قمة العشرين عن أي تفويض محتمل من الأمم المتحدة لمهمة دولية لإنهاء الحرب في سوريا، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الألمانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة