الخرطوم ترد خطيا على مشاركة الأمم المتحدة بدارفور   
الأحد 1427/12/4 هـ - الموافق 24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)
القوات الأفريقية اتهمت بعدم القدرة على مواجهة الوضع في دارفور (رويترز-أرشيف)

علم مراسل الجزيرة نت في الخرطوم أن الحكومة السودانية سلمت أمس السبت مبعوث الأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله ردا مكتوبا على كيفية مشاركة المنظمة الأممية في مهمات حفظ السلام بإقليم دارفور والتي تتولاها حاليا قوات الاتحاد الأفريقي.

ولم ترد تفاصيل بشأن فحوى الرد السوداني المكتوب لكن المتحدث باسم الخارجية السودانية صادق المقلي كان قد أكد أن المشاركة الأممية ستكون فقط عبر المساعدة الفنية وتقديم الاستشارة الأمنية والعسكرية.
 
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن البعثة الأممية تتكون من 105 عسكريين و33 شرطيا و45 خبيرا مدنيا في الاتصالات.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي أنان قد أكد يوم الجمعة تفاؤله بموافقة السودان على نشر قوة أممية أفريقية مشتركة في إقليم دارفور رغم عدم تلقيه أي رسالة رسمية بهذا الخصوص.
 
وأكد أنان أن تقارير مبعوثه إلى الخرطوم مشجعة وتشير إلى احتمال كبير لتلقي "ضوء أخضر" من الرئيس السوداني لوقف تام لإطلاق النار ونشر القوة المشتركة واستئناف الجهود لضم جميع الأطراف إلى العملية السياسية من أجل حماية السكان في دارفور.
 
السودان كرر رفضه للقوات الدولية ورحب بالمساعدات المالية والفنية (الفرنسية-أرشيف)
اجتماع حكومي
ومن المنتظر أن تجتمع الحكومة السودانية يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة تنفيذ المرحلة الأولى من إشراك قوات الأمم المتحدة في مهمات حفظ السلام في دارفور.
 
وقد اشترطت الخرطوم أن يظل الاتحاد الأفريقي هو المساهم الأكبر في هذه البعثة المشتركة بالإضافة إلى توليه القيادة.

كما أكدت الخرطوم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مشيرة إلى أن المتمردين الذين رفضوا توقيع اتفاق أبوجا هم المتسببون في موجة العنف التي تعصف بالإقليم المضطرب من خلال مهاجمة مواقع الحكومة وحركة تحرير السودان بقيادة أركو ميناوي الموقعة على الاتفاق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة