الصندوق العالمي للحياة البرية يحذر من الاتجار بنمور بالصين   
الاثنين 1426/8/23 هـ - الموافق 26/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)

حذر الصندوق العالمي للحياة البرية من أن إعادة فتح السوق الصينية للاتجار في أعضاء النمور يهددها بالانقراض ويقوض جهودا تبذلها المنظمة في مكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية.

ورجحت سوزان ليبرمان رئيسة برنامج الأنواع أن يقوم الصيادون الذين يعملون بشكل غير مشروع في منطقة تحوي أعدادا كبيرة من النمور باصطيادها للاتجار بأعضائها إذا سمح بالمتاجرة بها، ما قد يؤدي لانقراضها.

والتجارة الدولية في جميع النمور وأعضائها محظورة طبقا للمعاهدة بشأن التجارة الدولية في الأنواع المهددة بخطر الانقراض.

وكانت الصين حظرت التجارة الداخلية في النمور وأعضائها عام 1993 ولكنها تدرس احتمال السماح بالاتجار في النمور التي ولدت في مزارع أو التي وقعت في الأسر.

وتباع أعضاء النمور وأسنانها وعظامها بأسعار عالية في السوق السوداء، لأنها تستخدم في تحضير عقاقير صينية تقليدية لعلاج أمراض مثل الروماتيزم، وفي مناطق أخرى بالقارة الآسيوية تستخدم العظام منشطا جنسيا.

وقال صمويل لي من منظمة ترافيك لحماية الحياة البرية ومقرها هونغ كونغ إنه "في الأعوام الأخيرة حدث إحياء للطلب على الملابس التقليدية بسبب عرض وسائل الإعلام لمسؤولين يرتدونها، وأن جلد النمر يباع بسعر يتراوح بين 2500 و25000 دولار.

وذكرت جماعة الحفاظ على الحياة البرية ومقرها واشنطن أن التجارة العالمية غير المشروعة في الحياة البرية تبلغ قيمتها ثمانية مليارات دولار سنويا.

وأوضحت أن التجارة غير المشروعة في جلود النمور وحيوانات أخرى نادرة تنتمي لفصيلة القطط تزدهر في مناطق التبت وغرب الصين.

يذكر أن عدد النمور انخفض في العالم إلى ما يتراوح بين 5000 و7000 حيوان بعد أن كان 100 ألف في القرن التاسع عشر.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة