حزب أردني يدعو المؤتمر الإسلامي لرفض الاحتلال   
الثلاثاء 18/8/1424 هـ - الموافق 14/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجه حزب جبهة العمل الإسلامي رسالة إلى رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي ورؤساء وملوك الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في كوالالمبور طالبهم فيها برفض أي شكل من أشكال التعاون مع الاحتلال الأميركي للعراق.

وبعد أن أدان الحزب -الذي يعد أحد أبرز أحزاب المعارضة- أي تعاون عربي وإسلامي مع احتلال العراق، طالب برفض الاعتراف بأي هيئة أو مجلس ينتج عن سلطة الاحتلال الأميركي في العراق وعدم القبول بإرسال أي قوات للعراق والعمل على تحريره من الاحتلال.

وحذر الحزب الممثل بـ 17 نائبا في مجلس النواب المؤلف من 110 نواب في رسالة سلمت إلى سفير ماليزيا لدى الأردن من مخاطر الاستجابة للمخطط الأميركي الصهيوني الهادف إلى السيطرة على المنطقة.

وجاء في الرسالة التي تلقت الجزيرة نت نسخة منها أن تهمة الإرهاب هي اختراع أميركي تم إلصاقها بالإسلام لحشد الرأي العام الأميركي خلف السياسة الأميركية ولتكريس الاحتلال الأميركي والإسرائيلي.

كما طالب حزب جبهة العمل الإسلامي منظمة المؤتمر الإسلامي بدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد على ضرورة التمسك بالإسلام وبخيار المقاومة وتعميق الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية ومواجهة المخاطر التي تهدد مستقبل ومصالح الأمتين العربية والإسلامية.

يشار إلى أن استمرار الوجود العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق بعد ستة أشهر من الإطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين كانت مثار جدل في المؤتمر الذي يدرس في دورته الحالية اقتراحا بإرسال قوات إلى العراق تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد العزيز بلقزيز قد افتتح المؤتمر السبت الماضي بالدعوة لخروج القوات الأجنبية من العراق والسماح للأمم المتحدة بإدارة شؤون هذا البلد.

يشار إلى أن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي وافقت على طلب الولايات المتحدة بإرسال قوات إلى العراق.

____________________________
*مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة