رئيس الصومال يأمل من رئيس وزرائه الجديد حكومة قوية   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)
نور عدّي وإلى يمينه عبد الله يوسف (الفرنسية)
صدّق البرلمان الانتقالي الصومالي على تعيين نور حسين المعروف بنور عدّي رئيس وزراء.
 
وجاء التصديق في جلسة في بلدة بيدوا بموافقة 211 من بين 212 مصوتا, ليؤدي بعدها نور عدّي اليمين الدستورية ثاني رئيس وزراء في ولاية عبد الله يوسف, بعد استقالة محمد غيدي الشهر الماضي على خلفية خلاف على الصلاحيات مع الرئيس.
 
وينتمي نور عدّي (69 عاما) كسابقه إلى قبيلة الهوية إحدى كبرى قبائل الصومال والتي تعود إليها رئاسة الوزراء بحسب المحاصصة القبلية التي نشأت عنها الحكومة الانتقالية, على أن تعود الرئاسة إلى قبيلة دارود التي ينتمي إليها يوسف.
 
وتعهد عدّي أمام البرلمان بتسيير البلاد بإخلاص وببذل جهده ليعيد إليها الأمن الذي يشكل -كما قال- إضافة إلى المصالحة الوطنية والإغاثة الإنسانية أولويات حكومته.
 
وقال الرئيس يوسف من جهته إنه يتوقع من رئيس وزرائه حكومة فعالة قادرة على إخراج البلاد من متاعبها.
 
وعمل نور عدّي ثلاثة عقود في الهلال الأحمر الصومالي ليصبح أمينه العام عام 1990, لكنه شغل أيضا منصب مستشار أمني في سنوات حكم سياد بري الأولى, ونائبا للمدعي العام في محكمة الخلاص الوطني التي اتهمت بأنها تحولت لاحقا إلى أداة في يد بري للنيل من خصومه.
 
وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمله في أن يساعد تعيين نور عدّي الصوماليين في التوحد والانتقال إلى مرحلة بناء بلدهم, وقال إن خلفيته مسؤولا في الهلال الأحمر الصومالي تساعده في فهم التحديات التي تواجه الصومال.
 
ويأتي تعيين عدّي في وقت ازدادت فيه بموقديشو المواجهات بين مسلحين وقوات الحكومة الانتقالية مدعومة بأثيوبيا, وهي مواجهات اضطر معها مئات آلاف الصوماليين إلى مغادرة العاصمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة