أول محاكمة مدنية لمعتقل في غوانتانامو داخل أميركا   
الخميس 26/5/1430 هـ - الموافق 21/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:24 (مكة المكرمة)، 8:24 (غرينتش)
جيلاني متهم بالضلوع في تفجيرات السفارة الأميركية في كينيا وتنزانيا عام 1998 
(الفرنسية-أرشيف)

صرح مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن متهما يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة محتجزا في معتقل غوانتانامو بخليج كوبا سينقل إلى الولايات المتحدة ليحاكم محاكمة مدنية تعتبر الأولى من نوعها لأحد معتقلي غوانتانامو وخطوة مهمة في إطار سعي أوباما لإغلاق المعتقل مطلع العام المقبل.
 
وقال المسؤول، الذي اشترط عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول الكشف عن القرار، إن إدارة أوباما قررت إحضار أحمد خلفان جيلاني إلى نيويورك حيث كان اتهم بعدة جرائم من بينها تقديم معدات ودعم لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا عام 1998.
 
وسيكون جيلاني -وهو تنزاني الجنسية أعتقل في باكستان عام 2004 ورحل إلى غوانتانامو عام 2006- أول معتقل بغوانتانامو ينقل إلى الولايات المتحدة والأول الذي يحاكم أمام محكمة جنائية مدنية، إلا أنه لم يتضح بعد متى سيتم نقله إليها.
 
ونقلت شبكة الأخبار الأميركية "سي.أن.أن" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية لم تسمهما أن من المتوقع أن تعلن الحكومة الأميركية عن هذا القرار عندما يلقي أوباما خطابا رئيسيا اليوم الخميس بشأن الأمن الوطني يتطرق فيه لمعتقل غوانتانامو، إلا أن المتحدث باسم وزارة العدل دين بويد رفض التعليق على ذلك.
 
ويأتي إقرار أول محاكمة مدنية لمعتقل بغوانتانامو في وقت يواجه أوباما ضغوطا من مختلف الأطياف السياسية حول خطته لإغلاق المعتقل بحلول يناير/كانون الثاني 2010.
 
ويقول الديمقراطيون إنهم يريدون الاطلاع على خطة أوباما لإغلاق المعتقل قبل أن يمولوا جهود إغلاقه، وبينما يناضل الجمهوريون لإبقاء المعتقل مفتوحا، يعارض بعض النواب الأميركيين إحضار معتقلي غوانتانامو إلى الولايات المتحدة حتى في ظل حراسة مشددة.
 
يذكر أن نحو 224 شخصا بينهم 12 أميركيا قتلوا في تفجيرين متزامنين تقريبا للسفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا في السابع من أغسطس/آب 1998، كما أصيب آلاف آخرون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة