رئيس وزراء هاييتي السابق يفر من السجن بعد اقتحامه   
الأحد 11/1/1426 هـ - الموافق 20/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:52 (مكة المكرمة)، 1:52 (غرينتش)

قوات الأمم المتحدة فشلت في كبح جماح العنف بين أنصار أرستيد وحكومة بونيفاس (الفرنسية-أرشيف)

اقتحمت مجموعة مسلحة أحد سجون العاصمة الهاييتية بورتو برانس وأطلقت سراح عدد غير معروف من المساجين على رأسهم إيفون نبتون رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس جان برتران أرستيد وكذا وزير الداخلية جوسيليرم بريفرت.

 

وقال شهود عيان إن إطلاقا عنيفا للنار وقع بعد أن اقتربت ثلاث سيارات من واجهة السجن أمس, فيما ذكر مصدر في شرطة هاييتي أن الاقتحام كان منظما تنظيما جيدا وتم بإعانة من داخل السجن.

 

ويقدر عدد نزلاء السجن بأكثر من 1400 من بينهم مسؤولون رفيعون في نظام أرستيد يتقدمهم رئيس الوزراء السابق إيفون نبتون.

 

وقد أدت عملية الاقتحام إلى مقتل أحد حراس السجن بعد أن أصيب بطلقات في رأسه خلال عملية الفرار, في الوقت الذي أحاطت فيه الشرطة وقوات حفظ السلام الأممية بالموقع.

 

وقالت كتلي جوليان المكلفة بملف حقوق الإنسان في الحكومة الهاييتية إن "هناك العديد ممن تمكنوا من الهرب ولكن ما زال مساجين داخل السجن", مضيفة أنها لا تعرف عدد الهاربين.

 

يذكر أن أرستيد غادر السلطة قبل عام إلى منفاه في جنوب أفريقيا تحت ضغط انتفاضة مسلحة ومظاهرات ضد حكمه, لتخلفه حكومة تدعمها واشنطن وباريس ويقودها الرئيس بونيفاس ألكسندر ورئيس الوزراء جيرار لاتورتو.

 

وقد أرسلت الأمم المتحدة قوة حفظ سلام إلى هاييتي السنة الماضية بعد رحيل أرستيد لكنها لم تفلح بعد في كبح جماح العنف المندلع بين أنصار الرئيس السابق والحكومة الحالية.


 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة