مسؤول إيراني: عملاء أميركا وإسرائيل يحاربون ثقافتنا   
الأحد 1422/6/7 هـ - الموافق 26/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهم رئيس الحرس الثوري الإيراني رحيم سفافي من أسماهم بعملاء للولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران بمحاولة الإطاحة بالنظام الإسلامي في طهران. وقال سفافي إن هؤلاء العملاء يهددون نظام الحكم عبر ما أسماه بالحرب الثقافية.

جاء ذلك خلال لقاء عقده سفافي مع قيادات ميليشيات الباسيج الإسلامية في طهران. وأوضح رئيس الحرس الثوري أن الولايات المتحدة وإسرائيل تساندان أي محاولة لإضعاف إيران والإطاحة بنظام الحكم الإسلامي فيها. وأضاف أن العملاء يحاولون تحقيق هذه الأهداف عبر ما أسماه بحرب ثقافية ضد القيم الاجتماعية والدينية في البلاد.

وأضاف سفافي أن العملاء المقصودين يسعون أيضا لتغيير دستور الجمهورية الإسلامية لتحقيق مصالحهم الشخصية. وأشار سفافي إلى تأييده للإجراءات التي بدأت الشرطة تتخذها ضد المحلات التجارية ومراكز التسوق في طهران التي تروج للسلع والثقافة الغربية.

وشملت هذه الحملة حظر بيع دمى بعض الحيوانات مثل الكلاب والقرود وتداول صور المغنيين الغربيين. كما منعت الشرطة المطاعم والمقاهي من تشغيل الأغاني الغربية وحظرت على أصحاب المحلات عرض الملابس الداخلية وملابس البحر في واجهات المحلات. ووصفت هذه الحملة بأنها لمحاربة الرذيلة ونشر القيم الغربية المتعارضة مع تعاليم الإسلام.

وتأتي تصريحات رئيس الحرس الثوري أيضا في سياق الجدل الدائر حول تنفيذ أحكام الإعدام والجلد علنا خاصة في طهران وخاصة خلال الأسابيع الماضية. وكان الرئيس الإيراني قد انتقد تزايد تنفيذ أحكام الجلد العلني مشيرا إلى تأثير ذلك على صورة النظام الإيراني في الخارج. وكان رجال الدين المحافظين دافعوا بشدة عن هذه السياسة واعتبروها من أهم ركائز الشريعة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة