محاكمة صدام ستنتهي بالإعدام   
السبت 1425/9/17 هـ - الموافق 30/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)
بخلاف مذبحة الزرقاوي للمتطوعين العراقيين التي تصدرت الأنباء, فقد تناولت الصحف اللندنية اليوم كذلك محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتوقعت أن تكون سرية وسريعة وتنتهي بالإعدام, كما تحدثت عن فضيحة سياسية وأخلاقية تواجهها حركة الإصلاح في الجزائر.
 
محامون عرب وأجانب
"
محاكمة الرئيس العراقي المخلوع ستكون سرية وسريعة ومفاجئة وتنتهي بحكم الإعدام قبل الانتخابات العراقية
"
القدس العربي
فقد توقعت صحيفة القدس العربي نقلا عن خبراء قانون عراقيين أن تكون محاكمة صدام حسين سرية وسريعة ومفاجئة وتنتهي بحكمه بالإعدام قبل الانتخابات العراقية بعد أن تم الإعلان عن تشكيل الهيئة القضائية الخاصة بمحاكمته وبدأت بممارسة أعمالها.

ورجحت مصادر قضائية عراقية مطلعة أن تكون محاكمة صدام حسين مفاجئة للجميع وفي أي وقت بعد أن اكتملت معه التحقيقات اللازمة التي استمرت طيلة الأسابيع الماضية.
 
وأوضحت الصحيفة أن نقيب المحامين العراقيين كمال حمدون صرح بأن قانون النقابة يسمح لمحامين عرب وأجانب في الترافع أمام المحاكم العراقية، موضحا أن النقابة سمحت لـ 23 محاميا من مختلف الجنسيات للدفاع عن الرئيس المخلوع وكبار المسؤولين في عهده أمام المحكمة العراقية التي أنشئت لهذه الغاية.
 
وفي الشأن اللبناني تناولت القدس العربي أنباء الخلاف الصامت بين لحود وكرامي بشأن تشكيل الحكومة, وقالت إن أكثر من وجهة نظر تسود حيال التأخر في صدور التشكيلة الحكومية في لبنان.
 
فقد قلّل وزير مستقيل من الحكومة ومرشح للعودة إليها من أهمية التأخر في صدور التشكيلة الحكومية، وقال لماذا الاستغراب إذا تأخرت التشكيلة حتي يوم الثلاثاء مثلاً؟
 
إلا أن وزيراً آخر يقر بالخلافات لكنه يستبعد أن تكون بسبب تسميات الوزراء ويقول هذه الخلافات باتت تطرح علامة استفهام حول العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد إميل لحود والرئيس المكلف عمر كرامي حيث لا لقاء ولا اتصال بينهما منذ أيام.
 
"
تتعرض حركة الإصلاح التي يتزعمها عبد الله جاب الله إلى سلسلة من الاستقالات الجماعية والفضائح الأخلاقية سببها استبداد شيخ الحركة وإهانته كوادرها ونوابها
"
قياديون مستقيلون من الحزب/ الشرق الأوسط
استقالات وفضائح

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد تناولت شأنا جزائريا حيث يتعرض الحزب الإسلامي الأوسع انتشارا هناك إلى هزة عنيفة قد تعصف برئيسه.
 
فقد قالت الصحيفة إنه منذ انتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل/نيسان الماضي تتعرض "حركة الإصلاح" التي يتزعمها عبد الله جاب الله إلى سلسلة من الاستقالات الجماعية والفضائح الأخلاقية سببها "استبداد شيخ الحركة وإهانته كوادرها ونوابها"، حسبما قال قياديون استقالوا من الحزب.
 
لكن جاب الله ومقربون منه يقولون إن "إطرافا خارجية تستغل أشخاصا من داخل الحزب لضرب استقراره".
 
وكشفت الصحيفة عما تداولته الأوساط الإعلامية من "فضيحة أخلاقية" في حركة الإصلاح، في إشارة إلى دعوى قضائية رفعها مسؤول سابق في الحركة ضد شاعرها وأهم مسؤوليها وأحد الأئمة البارزين الصادق سلايمية بتهمة "الاعتداء جنسيا على زوجته".

ويتهم صاحب الشكوى الشيخ جاب الله بـ"التستر على الجريمة" على أساس أن الشاعر "اعترف بجريمته في لقاء مع جاب الله".

وفي موضوع آخر قالت الشرق الأوسط إن تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 سجل مرتبة الكتاب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة.
 
وأضافت الصحيفة أنه جرى أيضا اختيار التقرير لدخول السباق النهائي للفوز بـ"جائزة الكتاب الوطني" بالولايات المتحدة الأميركية يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وهذه الجائزة تتمثل في ميدالية برونزية ومبلغ 10 آلاف دولار.
 
"
قدر أميركا أن تتحدى العالم وتكون الدولة التي تنتظر منها الشعوب حلولا لمشكلاتها, ونحن نحب أن نضطلع بهذه المهمة مع شركاء
"
كولن باول/الحياة
قدر أميركا
وتحت عنوان "قدر أميركا.. والعالم بعد 11 سبتمبر/أيلول" قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مقال بصحيفة الحياة إنه خلال الأعوام العشرة الماضية تغير العالم بشكل جذري.
 
وبعد 11 سبتمبر/أيلول اتخذ هذا التغيير شكلا جديدا "يجعل من مسألة الأمن التحدي الأول المطروح علينا. الإرهاب والحرب عليه, يحتلان المركز الأول في سلم أولويات هذه الإدارة, وستبقى الحال على ما هي عليه طالما دعت الحاجة".

وأضاف أن قدر أميركا "أن تتحدى العالم وتكون الدولة التي تنتظر منها الشعوب حلولا لمشكلاتها. ونحن نحب أن نضطلع بهذه المهمة مع شركاء, فالرئيس مؤمن بالشراكة. ونحن أعضاء في شراكات متينة".
 
واختتم باول مقاله قائلا "لا بد من قائد يحرص على حسن عمل الفريق, ولطالما كانت الولايات المتحدة هذا القائد, وسيظهر الرئيس جورج بوش للعالم أنه قادر على الاستمرار بالقيادة".
 
وفي الشأن السوداني قالت الحياة إن النائب العام في دولة الإمارات قرر تسليم قائد "قوات التحالف السودانية" المعارضة العميد عبد العزيز خالد إلى السلطات السودانية خلال أسبوعين وسط تحركات في محاولة لوقف تنفيذ القرار.

وقالت الصحيفة إن قانونيين كبارا يقومون بتحركات لإطلاق خالد والحيلولة دون تسليمه إلى الخرطوم. ويستندون في دعواهم إلى مرسوم أصدره الرئيس السوداني عمر البشير عام 2000 بإعلان العفو العام عن حاملي السلاح.
 
وترى مصادر معارضة أن الخرطوم تريد الضغط على خالد الذي يجري معها اتصالات منذ أمد بعيد بعدما ترك العمل المسلح وأعاد إلى الخرطوم غالبية قواته وقياداته العسكرية. وتقول "إن هدف الحكومة هو الحصول على تنازلات جديدة من خالد يعود على ضوئها إلى السودان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة