السنيورة سيلتقي بوش قريبا لبحث مؤتمر مساعدة لبنان   
الجمعة 8/3/1427 هـ - الموافق 7/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)

السنيورة قال إن لبنان يمر منذ اغتيال الحريري بأدق مراحله (الفرنسية)

أعلن في بيروت اليوم أن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن أواسط الشهر الجاري لبحث عقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان.

وذكر مصدر مقرب من السنيورة أن الأخير سيغادر إلى واشنطن على رأس وفد وزاري وسيلتقي بوش في 18 أبريل/نيسان مشيرا إلى أن رئيس الوزراء اللبناني سيبحث مع مسؤولين أميركيين آخرين "العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية".

ومن المقرر أن يشارك الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والأمم المتحدة وعدد من الدول العربية إلى جانب الولايات المتحدة في مؤتمر مساعدة لبنان، في وقت يعمل هذا البلد -الذي يواجه دينا هائلا يصل إلى 38.8 مليار دولار- على وضع سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية.

وفي هذا السياق قال السنيورة اليوم خلال مؤتمر اقتصادي يعقد ببيروت إن اللبنانيين مصممون على النهوض في مرحلة جديدة من الديمقراطية وإعادة بناء الدولة ومباشرة الإصلاح الاقتصادي والسياسي بشكل حقيقي وبأسلوب هادئ قائم على الحوار والتوافق.

وأضاف أن لبنان يمر بأدق مراحله وأصعبها منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14فبراير/شباط من العام الماضي.

المعلم دعا إلى ترك العلاقات الدبلوماسية مع لبنان للمستقبل(رويترز)
لكنه أشار إلى أن اللبنانيين أثبتوا أنهم على مستوى التحديات ويعملون "لنفض غبار الجريمة النكراء وهم ارتفعوا عن الجراح وهم ماضون في حماية الديمقراطية وتعزيز السيادة والحوار".

سابقة لأوانها
في سياق آخر اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الدعوات التي يطلقها زعماء سياسيون لبنانيون إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق, دعوات سابقة لأوانها.

كما اعتبر المعلم أن قنوات الاتصال والتجارة متطورة بالفعل بما يكفي لجعل فتح السفارات غير ضروري رغم أن دمشق لا تستبعد إقامة بعثات دبلوماسية في وقت ما في المستقبل.
ورأى أن ما بين سوريا ولبنان من مؤسسات أهم بكثير من السفارات, كما أن الاتفاقات القائمة بين البلدين تتجاوز بكثير مسألة العلاقات الدبلوماسية.

ومن جهة أخرى عبر المعلم عن رغبة سوريا في نجاح الحوار الوطني واعتبر أن الاستقرار في لبنان مهم لسوريا والعكس صحيح, ولكنه قال إن الموقف يزداد تعقيدا في لبنان بسبب التدخل الأجنبي الذي يمنع الأطراف السياسية من التوصل إلى توافق وطني, في إشارة إلى الولايات المتحدة.

ورفض وزير الخارجية السوري تلميحات تقول إن دمشق قد تقبل إنهاء دعمها لحزب الله في مقابل تخفيف الولايات المتحدة ضغوطها بخصوص مقتل الحريري, وقال إن سوريا ليست جاهزة للدخول في أية صفقة من شأنها حجب هذه الحقيقة.

وفي تطور ذي صلة أدان السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان المذكرات القضائية التي أصدرتها دمشق بحق مسؤولين لبنانيين معتبرا أنها "تدخل" في الشؤون اللبنانية و"محاولة لتخويف الشعب اللبناني وقادته".

سفير أميركا ببيروت انتقد إصدار دمشق مذكرات جلب لحمادة وجنبلاط (الفرنسية)
وكان السفير الأميركي يشير إلى تصريحات أدلى بها الاثنين وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة الذي أشار إلى وجود مذكرات جلب أصدرها القضاء السوري ضده هو والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط من الأغلبية النيابية والصحفي اللبناني فارس خشان.

ممثل أنان
بموزاة ذلك دعا الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بلبنان غير بدرسون اليوم إلى استمرار الهدوء على الحدود اللبنانية الإسرائيلية كما دعا الدولة العبرية إلى وقف انتهاكاتها للأجواء اللبنانية.

ودعا بدرسون بعد لقائه محافظ الجنوب مالك عبد الخالق في صيدا، إسرائيل إلى وقف خروقاتها للأجواء اللبنانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة