صفعة أميركية لإسرائيل   
الأربعاء 1427/4/26 هـ - الموافق 24/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:24 (مكة المكرمة)، 8:24 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الأربعاء، فوصفت إحداها الموقف الأميركي من خطة أولمرت بأنه صفعة لإسرائيل، ودعا معلق إلى أن مصلحة إسرائيل أن تخفف من أزمة الفلسطينيين، كما تطرقت إلى تحذير طالبان للشعب البريطاني والتراجع في شعبية العمال.

"
إذا ما رفض الإسرائيليون التعاطي مع حماس فسينتهي بهم المطاف بمواجهة بديل أكثر تطرفا وهو الجهاد الإسلامي أو حتى القاعدة
"
فريدلاند/ذي غارديان
التعاطي مع حماس
تحت عنوان "صفعة لإسرائيل" قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الرفض الأميركي لدعم المشروع الإسرائيلي من المرجح أن يرجئ ذلك المشروع، على الأقل في الوقت الحالي.

وسيتعين على رئيس الوزراء الإسرائيلي الشروع في محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس رغم الشكوك واسعة النطاق التي تحيط بمدى نفوذه منذ اعتلاء حماس سدة الحكم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات ستأتي متزامنة مع سياسة جديدة مقدمة من واشنطن والاتحاد الأوروبي تنطوي على تقديم دعم مالي ضخم لعباس من أجل قواته الأمنية ومشاريع عمل حكومية.

وفي هذا الإطار كتب جونثان فريدلاند تعليقا في صحيفة ذي غارديان تحت عنوان "على إسرائيل أن توقف الأزمة الفلسطينية.. لمصلحتها" يقول فيه إذا ما رفض الإسرائيليون التعاطي مع حماس فسينتهي بهم المطاف إلى مواجهة بديل أكثر تطرفا وهو الجهاد الإسلامي أو حتى القاعدة.

وساق الكاتب بعض الأسباب التي ينبغي أن تكون حافزا لإسرائيل كي تعمل على وقف تلك الأزمة، منها أن تفاقمها سيرغم المجتمع الدولي على التخفيف منها وبالتالي التعاطي مع حماس في نهاية المطاف.

ثم إن الخطأ وراء سياسة العقوبات الاقتصادية يكمن في الافتراض بأن ضحاياها سينقلبون ضد الحكومة، ولكن الأدلة تشير إلى أن الفلسطينيين يلتفون حول حكومتهم الجديدة كلما اشتدت الأزمة عليهم.

رسالة طالبان إلى بلير
نقلت صحيفة تايمز في تقريرها من أفغانستان رسالة من قائد في تنظيم طالبان بإقليم هلمند الملا محمد قاسم فاروق عبر مكالمة هاتفية من موقع سري، موجهة للشعب البريطاني تقول "لا ترسلوا أولادكم إلى هنا. سنقتلهم".

وقال الملا "لدينا ما بين 2500 و3000 مقاتل في الوقت الراهن، ولكن هناك الآلاف من المتطوعين في منازلهم ينتظرون النداء".

وأشارت الصحيفة إلى أن فاروق (35 عاما) زعم أن ثمة المئات من الإسلاميين "المتطرفين" الذين أبدوا استعدادهم لتنفيذ عمليات تفجيرية, ولكن في الوقت الحالي أصدر أوامره لهم بالبقاء جانبا حتى تستدعي الضرورة.

ومن جانبه استخف الناطق باسم القوات البريطانية في منطقة هلمند النقيب ماركوس إيفيس بأقوال الملا وأكد إمكانية دحر طالبان والسيطرة على الإقليم.

تراجع الدعم للعمال
"
الشعب البريطاني يرى أن حزب العمال أخفق في القضايا الرئيسية مثل الصحة والتعليم وتقدم المحافظون فيها
"
استطلاع/ ذي غارديان
وفي استطلاع لصحيفة ذي غارديان بالتعاون مع مؤسسة ICM تبين أن الشعب البريطاني يرى أن حزب العمال أخفق في القضايا الرئيسية التي تقدم المحافظون فيها مثل الصحة والتعليم.

وأشارت النتائج إلى أن الدعم الذي حظي به العمال خلال الانتخابات الثلاثة السابقة تراجع بسبب الصعوبات التي عصفت بجهاز الصحة ووزارة الداخلية، فضلا عن تجديد حزب المحافظين تحت إدارة ديفد كاميرون.

وفي إشارة إلى احتمال إخفاق العمال في كسب أصوات الناخبات، أظهر الاستطلاع أن النساء قد يصوتن لسياسات المحافظين في الصحة والتعليم والاقتصاد.

ووفقا للاستطلاع فإنه رغم تقدم وزير المالية غوردن براون على بلير في العديد من الخصال مثل الثقة والكفاءة والصدق، فإن تغيير القادة لن يرفع من قدر الدعم للعمال.

وأشار إلى أن المحافظين قد يحققون تقدما في محاولتهم إقناع الناخبين بأن جهاز الصحة سيكون في أيد أمينة.

وقالت الصحيفة إنه من السابق لأوانه القول إن التدني في دعم العمال ناجم عن المطبات السياسية التي عصفت بالحزب أو التغيير واسع النطاق الذي شهده حزب المحافظين، داعية العمال إلى إعادة النظر في القضايا التي رأى فيها تأمينا لمنطقته السياسية إذا ما رغب في ضمان النصر في الانتخابات المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة