إسرائيل تجرب صاروخا مضادا للصواريخ البالستية   
الثلاثاء 1424/10/23 هـ - الموافق 16/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسرائيل تجري التجربة الحادية عشرة لصاروخها المضاد للصواريخ من نوع السهم (رويترز-أرشيف)
أجرى الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تجربة جديدة ناجحة لاعتراض صاروخ بالستي بصاروخ من نوع حيتس المضاد للصواريخ والذي تقوم إسرائيل بإنتاجه.

وقال بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن هدف التجربة -وهي الحادية عشرة لإطلاق الصاروخ- هو اختبار قدرة الصاروخ على اعتراض صاروخ بالستي يطلق على الأراضي الإسرائيلية, على ارتفاع عال.

وأضاف أن هذا النظام "بات مستخدما في سلاح الجو، ونجاح التجربة (اليوم الثلاثاء) يشكل مرحلة مهمة في قدرته العملية على مواجهة تزايد التهديد بالصواريخ البالستية في المنطقة".

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية العامة من جهتها أن الصاروخ الذي أطلق من طائرة إسرائيلية اعترض ودمر صاروخ "بلاك سبارو" يحاكي صاروخ سكود بالستيا. وسرعت إسرائيل تطوير هذا الصاروخ المضاد للصواريخ قبل الحملة الأميركية على العراق تحسبا للتعرض لقصف بصواريخ جو-جو عراقية مثلما حصل خلال حرب الخليج الأولى عام 1991. وأطلق العراق على إسرائيل آنذاك 39 صاروخ سكود.

وبدأت إسرائيل العمل على تطوير هذا الصاروخ عام 1991 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار مشروع "حرب النجوم" الذي أطلقه الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان وتم التخلي عنه رسميا عام 1993.

ومولت واشنطن الجيل الأول من هذه الصواريخ بنسبة 80% فيما تولت إسرائيل والولايات المتحدة بالتساوي تمويل تطوير صاروخ "حيتس/2", بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وخصص الكونغرس الأميركي في مطلع العام 2000 ميزانية قدرها 81 مليون دولار للمساهمة في إنتاج هذا الصاروخ الذي تبلغ كلفة كل بطارية منه 170 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة