سريلانكا ترفض رفع الحظر عن نمور التاميل   
الجمعة 1422/3/3 هـ - الموافق 25/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت سريلانكا إنها لن ترفع الحظر المفروض على جبهة نمور التاميل وهي الخطوة التي وضعتها الجبهة كشرط قبل الدخول في مفاوضات سلام مباشرة مع الحكومة في كولومبو.

وقال وزير العدل باتي ويراكوون إن رفع الحظر غير وارد وسوف لن يرفع ولو مؤقتا. وأضاف ويراكوون أن تحقيق تقدم في المفاوضات بات مسؤولية الطرف الآخر (التاميل) ومدى القدرة التي يتمتع بها الوسيط النرويجي.

وكان مبعوث السلام النرويجي إريك سولهيم الذي زار الولايات المتحدة مؤخرا وأجرى مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج قد أعرب عن تفاؤله بإمكانية الوصول إلى نتائج إيجابية رغم اعترافه بالصعوبات الكبيرة التي تكتنف الموضوع.

وتقول التقارير إن النرويج التي تقوم بمسعى بين الحكومة السريلانكية والتاميل قد أحرزت تقدما فيما يتعلق بمطلبين آخرين للجبهة، يتعلق الأول بتخفيف الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الحكومة على المناطق التي تقع تحت سيطرة نمور التاميل. أما الآخر فهو موافقة الحكومة على إحلال هدنة بين الطرفين.

إريك سولهايم (يسار) في صورة من الارشيف
ورغم ذلك أبلغ المفاوض الرئيسي لجبهة نمور التاميل ثاملشيفام مبعوث السلام النرويجي سولهيم الأسبوع الماضي أن رفع الحظر المفروض على الجبهة يبقى شرطا أساسيا يسبق إجراء أي مباحثات مع الحكومة.

وكان الحظر الذي فرضته الحكومة على انفصاليي نمور التاميل عام 1998 محور تكهنات في الصحافة السريلانكية في الأيام القليلة الماضية. إذ أوردت بعض الصحف المستقلة تقارير أنعشت الآمال بإمكانية الوصول إلى تسوية لهذه المشكلة. ولكن تركيز الحكومة على المطالب الأخرى للجبهة أظهر تشددها في موضوع الحظر الذي سعت إلى فرضه في دول أخرى.

وتصنف دول عديدة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والهند جبهة نمور التاميل كمنظمة إرهابية، في وقت تعيش فيه الجبهة التي تسعى إلى إقامة دولة مستقلة للتاميل في شمال وشرق سريلانكا على جمع الأموال والتبرعات من أنحاء العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة