كاسترو يهاجم بوش في ذكرى انطلاقة الثورة الكوبية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)
كاسترو حذر من معاقبة الأميركيين من أصل كوبي لبوش في الانتخابات (رويترز)

شن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو هجوما لاذعا على نظيره الأميركي ووصفه باختلاق الأكاذيب والافتراءات ضد بلاده لتبرير الإجراءات "الفظيعة" التي اتخذتها إدارته مؤخرا بحق الكوبيين المقيمين بالولايات المتحدة وحصر زياراتهم العائلية لكوبا كل ثلاث سنوات بدلا من كل عام كما كان سابقا.

وأكد كاسترو في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 51 للهجوم الذي قاده ضد ثكنة مونكادا -والذي يعتبر نقطة انطلاق الثورة الكوبية- استعداد بلاده لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل قائلا "نحن لا نخاف من قوتكم الهائلة".

وتحدث الرئيس الكوبي مطولا عن إدمان الرئيس جورج بوش في السابق على الكحول. وخصص خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي مساء أمس لرفض اتهامات الرئيس الأميركي باعتبار كوبا وجهة رئيسية "للسياحة الجنسية" وتروج لذلك، ووصف هذه الاتهامات بأنها تمثل إهانة كبرى.

وكانت حكومة هافانا ردت على تلك التصريحات قائلة إن بوش حرف تعليقات سابقة جاءت على لسان كاسترو وأخرجها عن سياقها الطبيعي ليصل إلى هذا الاستنتاج. وتتضمن تلك التعليقات تأكيدا قطعه كاسترو على نفسه منذ عشر سنوات بتوفير التعليم العالي لكل بائعات الهوى على أرض الجزيرة.

وإزاء العقوبات الأخيرة التي فرضتها الإدارة الأميركية على كوبا أواخر الشهر الماضي، حذر كاسترو بوش من أن الأميركيين من أصل كوبي قد يعاقبونه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الرئاسية. وقال إن "ما بين 15 و 20 ألف ناخب قد يقضون على طموحاته بإعادة انتخابه".

وتحتفل كوبا يوم 26 يوليو/تموز من كل عام بالغارة على ثكنات مونكادا في مدينة سانتياغو، وهي أهم المحاولات التي قام بها كاسترو بهدف قلب نظام باتيستا الديكتاتوري بقوة السلاح.

وفشلت العملية التي كانت تهدف إلى الاستيلاء على مخازن السلاح في الثكنة ونجا كاسترو من الموت بأعجوبة ولقي عشرات من الشباب حتفهم، لكن الثورة انتصرت مطلع يناير/كانون الثاني عام 1959 عندما تولى كاسترو السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة