سنوات أوباما وحصاده في تغطية للجزيرة نت   
الأحد 1438/1/8 هـ - الموافق 9/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

اعتمد الرئيس الأميركي باراك أوباما في تنفيذ جدول أعماله في السياسة الخارجية خلال ولايتين رئاسيتين على وزيرين، هما: المرشحة الرئاسية الحالية هيلاري كلينتون والوزير جون كيري. وأسندت مهمات وساطة ومتابعة لعدد من المندوبين، من بينهم جورج ميتشل وريتشارد هولبروك.

ومع اقتراب الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما من نهايتها، يتجه المحللون إلى تقييم حصيلة سياسته الخارجية خلال خدمته في البيت الأبيض منذ أدائه القسم مطلع عام 2009 وحتى نهاية عام 2016.

وفيما يخص الإستراتيجية الأميركية في العالم العربي والإسلامي، سُجلت مواقف لإدارة أوباما ميزته عن إدارة سابقه جورج بوش في ملفات العراق وأفغانستان وما يسمى "الإرهاب" والتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى جانب ردات فعله حيال ثورات الربيع العربي.

ويجمع المراقبون على أن أوباما أخفق خلال السنوات الثماني في تحريك ملف التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، معطيا أولوية لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، وللتعاون مع دول آسيا والمحيط الباسيفيكي.

الجزيرة نت واكبت حصاد باراك أوباما في دول المشرق العربي وأفغانستان وتركيا وإيران، في تغطية إخبارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة