قتلى وجرحى في أحداث الجمعة بالعراق   
السبت 1430/6/6 هـ - الموافق 30/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:05 (مكة المكرمة)، 0:05 (غرينتش)
الشرطة العراقية اعتقلت عشرين شخصاً من المشتبه بهم يوم الخميس (رويترز)

قتل 11 شخصاً بينهم ثلاثة أميركيين وقيادي بقوات الصحوة وأصيب 19 آخرون بجروح في سلسلة من حوادث العنف المنفصلة في العراق أمس الجمعة.
 
فقد أقر الجيش الأميركي في العراق بمقتل ضابط بالبحرية برتبة كوماندر مع اثنين من موظفي الحكومة الأميركية, في انفجار قنبلة على جانب إحدى الطرق بالفلوجة الواقعة بمحافظة الأنبار غربي العاصمة بغداد.
 
بينما نقلت الوكالة الألمانية عن مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل أن مسلحاً مجهولاً ألقى قنبلة يدوية على دورية للجيش الأميركي في منطقة الزنجيلي في المدينة مما أسفر عن مقتل أحد جنود الدورية وإصابة مدني عراقي كان في مكان الانفجار.
 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين خلال مايو/ أيار وحده إلى 21 قتيلاً على الأقل، مما يعتبر أسوأ شهر للقوات الأميركية في العراق منذ سبتمبر/ أيلول الماضي حيث قتل فيه 25 أميركيا.
 
وعلى صعيد آخر ذكرت الشرطة العراقية أمس أن عملية مشتركة للجيش العراقي والقوات الأميركية جنوب غرب مدينة كركوك شمالاً الخميس، أسفرت عن اعتقال عشرين شخصا من المشتبه بهم.
 
أما أعنف حوادث أمس الجمعة فقد كان من نصيب قضاء الخالص قرب بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد، حيث قتل سبعة مدنيين وأصيب ما لا يقل عن 13 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين.
 
وأوضحت مصادر الشرطة أن أحد الانفجارين نجم عن عبوة ناسفة وضعت داخلة حافلة صغيرة لنقل الركاب مما أدى لمقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، أما الحادث الثاني فكان نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارة مما أدى لمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
 
وفي وقت سابق أمس أعلن بالمحافظة ذاتها عن مصرع قيادي في قوات الصحوة يدعى خزعل السامرائي وإصابة خمسة آخرين ثلاثة منهم من الصحوة ومدنيين اثنين أحدهما طفلة بعمر أربع سنوات هي ابنة السامرائي، وذلك بانفجار عبوة ناسفة بدراجة نارية أمام محل قصابة بحي الرسالة شمال شرق مدينة بعقوبة.
 
كما شهد حي القدس شرق مدينة الموصل في وقت متأخر مساء الخميس مقتل امرأة وابنتها بالرصاص على يد مسلحين اقتحموا المنزل، وهو ثالث هجوم من نوعه خلال الشهر الحالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة