مظاهرات حاشدة في الفلبين تطالب باستقالة أرويو   
السبت 1429/2/24 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:54 (مكة المكرمة)، 23:54 (غرينتش)

 المعارضة تواصل التظاهر لإجبار أرويو على الاستقالة (الفرنسية-أرشيف)

احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين الفلبينيين الجمعة في العاصمة مانيلا مطالبين باستقالة الرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو، واتهموها بالفساد وتزوير الانتخابات.

وتراوح عدد المشاركين بالمظاهرة  بين ثلاثين و75 ألفا حسب تقديرات مراقبين ومصادر المعارضة، تجمعوا في حي ماكاتي التجاري. وقال محللون إن تدفق المشاركين كان أكبر من المتوقع.

وحمل المحتجون مئات اللافتات التي كتب على بعضها عبارات "وداعا غلوريا، اطردوا غلوريا، غيروا النظام".

وجلس الرئيسان السابقان كورازون أكينو وجوزيف إسترادا متجاورين على جانب مسرح مؤقت أقيم على مسافة قصيرة من البورصة، وقالت أكينو "يوجد كثيرون بيننا يصرخون غلوريا كفى هذا.. يجب أن تستقيلي".

وتعد تلك المظاهرة الكبيرة ضد أرويو الثالثة من نوعها خلال أسبوعين منذ أن أبلغ شاهد لجنة تحقيق برلمانية أن زوجها وحليفا رئيسيا لها طلبوا ملايين الدولارات رشوة كرسوم على مشروع حكومي.

وقال منظمو المظاهرات إن احتجاجات مماثلة ستخرج في المدن الرئيسية بالأقاليم الفلبينية.

ولاء
من جهته أكد قائد الجيش الجنرال هيرموجينيس إسبيرون الجمعة أن القوات المسلحة ستواصل ولائها للرئيسة أرويو، رغم دعوات جماعات المعارضة بدعم الحركة المناوئة لها.

وأضاف إسبيرون "لاحاجة بالنسبة لنا للتأكد من الولاء، وليس علينا سوى أن ننظر إلى الطريقة التي يؤدي بها جنودنا وستعلمون أننا لم نفقد شهيتنا لأداء العمل وهذا يعني أن معنويات الجنود عالية".

كما أشار إلى أن القوات المسلحة ستبقى على ولائها للحكومة الحالية حتى إذا زاد عدد المتظاهرين بالعاصمة مانيلا على مليون شخص.

واستنكر إسبيرون الذي طالته أيضا اتهامات بالتزوير واسعة النطاق لضمان فوز أرويو بانتخابات الرئاسة عام 2004 دعوات المتظاهرين للجيش بالتدخل العسكري.
الجيش يؤكد ولاءه للرئيسة (الفرنسية-أرشيف)

وقال "أنتقد هؤلاء الأشخاص الذين يريدون من الجيش التدخل، وما يجب علينا فعله هو تعزيز المؤسسات الديمقراطية".

من جهته أعلن رئيس الشرطة اعتقال مواطن أجنبي بتهمة الضلوع في مؤامرة لاغتيال رئيسة البلاد، وتفجير سفارات أجنبية.

وأوضح أن هذا الرجل على صلة بجماعتي أبو سياف والجماعة الإسلامية المرتبطتين بتنظيم القاعدة، وأضاف "لن نكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا الأجنبي لأننا مازلنا في مرحلة التحقق من وجود شركاء له".

لكن منتقدين رفضوا وجود هذه المؤامرة المزعومة باعتبارها خطة حكومية من أجل تخويف الناس من المشاركة في المظاهرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة