حرق حافلتين بضواحي باريس في ذكرى أعمال الشغب   
السبت 1427/10/6 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

أعمال الشغب سلطت الضوء على أوضاع الأحياء الفقيرة في فرنسا (الفرنسية)

أضرم أشخاص غاضبون النار في حافلتين بإحدى الضواحي الباريسية في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع أسوأ أعمال شغب في العاصمة الفرنسية باريس منذ نحو أربعين عاما.

وقالت السلطات الفرنسية إن 15 شخصا حطموا نوافذ حافلة قبل إضرام النار بها في ضاحية سين سانت دينيس مساء الجمعة، وتم إجلاء السائق والركاب، كما أحرقت حافلة أخرى في نفس المنطقة قبل ساعة من هذا الحادث.

وهوجمت خمس حافلات على الأقل في الضواحي الفقيرة حول العاصمة منذ يوم الأحد وسط مخاوف من خروج أعمال العنف عن نطاق السيطرة مرة أخرى.

وذكرت الشرطة أن أعمال عنف جرت في الضواحي الشمالية حيث اشتبكت عناصرها مع شبان كانوا يلقون قنابل بنزين.

ولا تزال التوترات سائدة بالضواحي الفقيرة في فرنسا حيث تسببت ندرة فرص العمل والتمييز العنصري وانتشار الشعور بالعزلة عن المجتمع وأعمال الشرطة التي اعتبرت عدائية، في اندلاع العنف قبل نحو 12 شهرا.

وفي وقت سابق نظم نحو ألف شخص أغلبهم شبان من أبناء المهاجرين مسيرة صامتة في ضاحية كليشي سو بوا حيث بدأت أعمال الشغب العام الماضي.

وتحسبا لتواصل العنف وتوقف حافلات النقل استدعى وزير الداخلية نيكولا ساركوزي قوات شرطة إضافية في ساعة متأخرة من مساء الخمي


س وتم نشر حوالي أربعة آلاف ضابط في المناطق المحتمل إثارة أعمال شغب بها في باريس.  

وتعتبر أعمال الشغب التي اندلعت في الضواحي الباريسية عام 2005 أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ الاحتجاجات الطلابية عام 1968، وعلى إثرها خصصت الحكومة 420 مليون يورو أي نحو 531.6 مليون دولار لتحسين الأوضاع في الضواحي الفقيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة