تايمز: كلينتون تبني إمبراطورية من مناصريها بوزارة الخارجية   
الأحد 9/12/1429 هـ - الموافق 7/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:02 (مكة المكرمة)، 8:02 (غرينتش)

مستشار لأوباما: هيلاري تحب أن تكون محاطة بأشخاص تطمئن إليهم (الفرنسية)

في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تشكيل فريق يضم منافسيه, قالت صحيفة بريطانية إن وزيرة خارجيته المعينة بدأت تبني إمبراطورية من الموالين لها لتعيد بذلك بناء ما سمي في تسعينيات القرن الماضي هيلاري لاند.

صنداي تايمز قالت إن هيلاري كلينتون قدمت عندما عرض عليها أوباما المنصب, شرطا غير قابل للنقاش يقضي بأن يسمح لها بأخذ فريقها الخاص من الموالين معها إلى وزارة الخارجية.

ويتوقع حسب الصحيفة أن يضم فريقها ماغجي ويليامس رئيسة موظفي البيت الأبيض بعهد زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، وأقرب مساعدي هيلاري الشخصيين هوما عابدين, بينما يتوقع أن يعين جيمس ستينبيرغ وهو أحد كبار مسؤولي إدارة بيل كلينتون نائبا للوزيرة.

وتعليقا على هذا التوجه، نقلت صنداي تايمز عن أحد مساعدي أوباما قوله "هيلاري تحب أن تكون محاطة بأشخاص تطمئن لهم, لكنه لن يسمح لها بتعيين كل موظفيها من بين فريقها".

"
أوباما مُصرّ على أن يترك بصمته على أسلوب وجوهر إدارته
"
وأشارت إلى أن إدارة أوباما تتبع خطى حثيثة لتعيين كبار موظفي البيت الأبيض والوزارات مبكرا للتمكن من التعامل المباشر مع الحربين اللتين تخوضهما البلاد والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها, إلا أن أوباما مُصرّ على أن يترك بصمته على أسلوب وجوهر إدارته.

ونقلت الصحيفة ما قاله وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر في مقال له بصحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي تعليقا على تعيين هيلاري "لا أعرف أي استثناء على القاعدة التي تفيد بأن وزراء الخارجية لا يمكنهم أن يحظوا بالنفوذ المطلوب إذا هم لم يتركوا الانطباع بأنهم امتداد للرئيس وأي مسار آخر يضعف الرئيس ويهمش وزير الخارجية".

وفي إطار متصل, قالت صنداي تايمز إن اختيار أوباما أسماء معروفة من الوزن الثقيل ربما يعود إلى محاولته توزيع اللوم المحتمل على الكل في حالة تعثر إدارته.

وكشفت أن الرئيس السابق بيل كلينتون ربما يود أن يعينه أوباما مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط يقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس، مع الاحتفاظ بخط ساخن مع وزيرة الخارجية.

ومن بين الأسماء اللامعة التي عرضت نفسها للخدمة في إدارة أوباما صاحب مايكروسفت بيل غيتس، فقد قال الأخير في مقابلة له الأسبوع الماضي إنه سيكون جد سعيد لو أعطاه أوباما دورا خاصة في مجال الصحة والتعليم على مستوى العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة