واشنطن تحقق في حادث تحطم مروحية بالفلبين   
الاثنين 1422/12/13 هـ - الموافق 25/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة تلفزيونية لمروحية أميركية مماثلة لتلك التي تحطمت الجمعة الماضية قبالة شواطئ الفلبين
أعلن مسؤولون أميركيون أن وفدا أميركيا سيصل غدا إلى مانيلا للتحقيق في حادث تحطم مروحية أميركية الجمعة الماضية في البحر قبالة شواطئ الفلبين والذي أسفر عن مقتل عشرة من أفراد القوات الخاصة الأميركية كانوا على متنها.

وقال الجنرال دونالد وورستر قائد القوات الأميركية الخاصة والمسؤول من الجانب الأميركي عن العملية المشتركة مع القوات الفلبينية ضد جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان إن التحقيق قد يستغرق شهرا، مستبعدا في الوقت نفسه احتمال سقوط المروحية بنيران معادية.

وكانت المروحية وهي من طراز شينوك عائدة يوم الجمعة الماضية إلى قاعدتها بعد نقلها عناصر من القوات الأميركية الخاصة إلى جزيرة باسيلان بجنوب الفلبين فانفجرت في الجو قبالة جزيرة نيغروس بوسط البلاد.

وقتلى هذا الحادث هم أوائل ضحايا توسيع نطاق الحرب على ما تسميه أميركا الإرهاب إلى "خارج أفغانستان". وتستهدف حملة واشنطن في الفلبين جماعة أبو سياف التي تشتبه بأنها تقيم علاقات مع تنظيم القاعدة، إذ يشارك ما مجموعه 660 عسكريا أميركيا بينهم 160 من القوات الخاصة بصفة مدربين للجنود الفلبينيين في عملية تستمر ستة أشهر.

وفي السياق ذاته أحرق نحو ألفي ناشط يساري الأعلام الأميركية ووضعوا مجسما للعم سام في نعش رمزي في أكبر تظاهرة احتجاج تشهدها العاصمة مانيلا منذ وصول الجنود الأميركيين إلى البلاد الشهر الماضي.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بخروج القوات الأميركية من البلاد، كما رفعوا لافتات كتب عليها "أيها الجنود الأميركيون اخرجوا من بلادنا" و"الرئيسة غلوريا أرويو دمية أميركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة