أولمرت يواجه فضيحة فساد جديدة   
الجمعة 1428/2/13 هـ - الموافق 2/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
أولمرت هو رابع رئيس وزراء إسرائيلي يخضع لتحقيقات جنائية (الفرنسية-أرشيف)

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت فضيحة فساد جديدة تتعلق بالتوسط لتعيين عشرات من أعضاء حزب ليكود اليميني الذي كان ينتمي إليه أثناء عمله وزيرا بالحكومة.

في هذا الصدد كشفت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي عن وثيقة داخلية أعدها مساعدو أولمرت تضمنت أسماء عشرات من أعضاء باللجنة المركزية  لليكود ممن تدخل مكتب أولمرت لصالح تعيينهم أثناء عمله وزيرا للتجارة والصناعة بالفترة من 2003 إلى 2006.

وتضمنت الوثيقة نحو مائة من التعيينات في الأجهزة الحكومية مثل المجالس المحلية ودائرة البريد التي يتطلب التعيين فيها مسابقة مفتوحة في مناقصات عامة.

وصرح آفي موسكوفيتش المسؤول البارز السابق بدائرة البريد لإذاعة الجيش الإسرائيلي "كل أسبوع أو اثنين، كان يتم استدعائي إلى مكتب الوزير وخلال تلك الاجتماعات كان يتم تسليمي قائمة بالأشخاص الذين يريدون تعيينهم في مصلحة البريد".

وأضاف أنه خلال اجتماعات مع عوفيد يهيزكيل كبير مساعدي أولمرت "كنا نتلقى تعليمات من مكتب الوزير وكان يتوقع منا تنفيذها". وكان يهيزكيل أحد المساعدين المقربين لأولمرت ويعمل حاليا مستشارا سياسيا له.

يّكر أن أولمرت هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الرابع الذي يخضع لتحقيقات جنائية، إلا أنه لم توجه له الاتهامات في أي منها. كما يواجه تحقيقات حول العديد من الصفقات العقارية غير القانونية.

وفي أخطر تهمة توجه إلى مسؤول إسرائيلي، وجهت تهم بالاغتصاب والتحرش الجنسي ضد الرئيس موشيه كتساف. وقبل شهرين، أدين حاييم رامون وزير العدل السابق والمقرب من أولمرت، بالتحرش الجنسي. كما وجهت الاتهامات إلى وزير المالية إفراهام هيرشسون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة