المعارضة في مدغشقر تتعهد بالإطاحة برئيس البلاد   
الاثنين 1430/2/13 هـ - الموافق 9/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
مظاهرات المعارضة متواصلة منذ أسبوعين بمدغشقر (الفرنسية)

تعهدت المعارضة في مدغشقر بزعامة عمدة العاصمة المقال أندري راجولينا بمواصلة كفاحها ضد الرئيس مارك رافالومانانا إلى غاية الإطاحة به و"تحقيق النصر".
 
وجاء ذلك بعد مقتل 25 شخصا وجرح العشرات أمس السبت برصاص قوات الأمن الرئاسي في مدغشقر، عندما حاول مناصرون لزعيم المعارضة التقدم في مسيرة نحو القصر الرئاسي.
 
وقال راجولينا في بيان تم بثه في التلفزيون الخاص المملوك له "إني أدينك السيد رافالومانانا، هل تتطلب حماية هذه المكاتب إراقة كل هذه الدماء".
 
وأكد راجولينا أنه سيواصل نضاله ضد رافالومانانا إلى غاية الإطاحة به وتحقيق "النصر النهائي".
 
وقال راجولينا (34 عاما) الذي أعلن نفسه زعيما للجزيرة بعد إطلاق النار مباشرة إن "الناس لم يكونوا مسلحين ولم يكن لديهم سوى شجاعتهم".
 
وفي المقابل انتقد رافالومانانا المعارضة لدورها في أحداث السبت قائلا إنها تشكل عارًا.
 
الرئيس مارك رافالومانانا ينتقد المعارضة بشأن أحداث أمس السبت (الفرنسية-أرشيف)
انشغال البابا
وفي نفس السياق أعرب البابا بنديكت السادس عشر عن "انشغاله العميق بالفترة الحرجة جدا التي تجتازها مدغشقر"، داعيا إلى العودة إلى "السلم والاستقرار الاجتماعي والتعايش الحضاري".
 
وأدى أسبوعان من الاضطرابات المدنية التي أذكاها صراع على السلطة بين الرئيس مارك رافالومانانا وعمدة العاصمة المقال أندري راجولينا إلى مقتل نحو 125 شخصا.
 
وتتهم المعارضة رافالومانانا (60 عاما) بأنه ديكتاتور، الأمر الذي ينفيه الأخير داعيا إلى حوار لوقف إراقة الدماء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة