أحمدي نجاد يقدم حكومته للبرلمان وينتقد عدوانية الغرب   
الأحد 1426/7/17 هـ - الموافق 21/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)
أحمدي نجاد يواجه أول اختبار له في الشورى الإيراني (رويترز -أرشيف) 
قدم الرئيس الإيراني المنتخب حديثا محمود أحمدي نجاد قائمته الوزارية المكونة من 21 وزيرا لاعتمادها في جلسة خاصة للبرلمان عقدت اليوم.
 
وستكون نقاشات مجلس الشورى الإيراني للتشكيلة الجديدة بمثابة اختبار لقوة التيار المحافظ في إيران والذي بات يسيطر الآن على كل مراكز السلطة بعد هزيمة الإصلاحيين في الانتخابات النيابية والرئاسية.
 
وعمل أحمدي نجاد على تسويق أعضاء حكومته أمام البرلمان قائلا للنواب في بداية النقاش "أجرينا ثلاث عمليات تمحيص منفصلة لتعيين أناس أقوياء شجعان أصحاب خبرة أكفاء تعرف عنهم طهارة اليد ولهم شعبية في المناصب الوزارية".
 
ورغم ذلك فقد أعرب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي كاظم جلالي عن اعتقاده بأن بعض وزراء الحكومة قد لا ينالون ثقة البرلمان الذي سينهي غدا مناقشاته لاعتماد الوزراء.
 
ومن المتوقع أن يشهد ترشيح رئيس بلدية طهران بالإنابة علي سعيد لو لمنصب وزير النفط نقاشات كثيرة في بلد يعتبر رابع أكبر منتج للخام في العالم.
 
وفيما انتقد عديد من المشرعين سعيد لو لأنه يفتقر للخبرة اللازمة لإدارة الوزارة، فقد دعمه الرئيس الإيراني قائلا "إنه حاصل على شهادة في الجيولوجيا وعلى دراية بالتنقيب الذي هو أهم قضية في قطاع النفط. ونظرا لما يتمتع به من خبرة في المنظمات التجارية فإنه يبدو الشخص المناسب للوزارة".
 
وانتقدت شخصيات محافظة بالبرلمان اختيار شخصيات أخرى لمناصب وزارية. وقال العضو المحافظ في البرلمان عن طهران عماد أفروغ "نرى أن بعض الوزراء إما يفتقرون إلى الخبرة أو لا يحملون شهادات في مجالاتهم".
 
عدوانية
من ناحية ثانية انتقد الرئيس الإيراني أمام مجلس الشورى الدول الغربية قائلا إن "هذه الدول تبدي عدوانيتها تجاهنا" في إشارة منه إلى المواقف الأميركية والأوروبية من البرنامج النووي الإيراني وقضايا حقوق الإنسان في إيران وغيرها.
 
وأضاف أحمدي نجاد "أننا نستورد من هذه الدول سلعا بملايين الدولارات فيما هم لا يشترون نفطنا فحسب بل إنهم لا يشترون منتجاتنا". وأكد أن "على هذه الدول أن تبدي امتنانها تجاهنا لأننا نسهم في نموها الاقتصادي لكنهم بدلا من ذلك يعتبروننا مدينين لهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة