المجلس الرئاسي يختار الجعفري رئيسا للحكومة العراقية   
الخميس 1426/2/28 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

الجعفري في الجمعية الوطنية يتوسط الياور (يمين) وعبد العزيز الحكيم(رويترز)

كلف الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني إبراهيم الجعفري بتشكيل حكومة جديدة بعيد انتهاء المراسم الرسمية لتنصيبه.

وجاء اختيار الجعفري وهو شخصية رئيسة في القائمة الشيعية المدعومة من آية الله علي السيستاني, بإجماع المجلس الرئاسي الذي يضم عربيين من السنة والشيعة وبعد استقالة رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي.

واعتبر الجعفري المقرب من إيران والزعيم في حزب الدعوة في تصريحات بعد التكليف يوم اختياره "يوما للديمقراطية", وتعهد بمنح دور أكبر للنساء في حكومته وبمحاربة ما أسماه "الإرهاب". وقال الجعفري إنه سيعلن التشكيل الوزاري خلال أسبوع أو أسبوعين.

وستكون مهمة الحكومة الجديدة الإشراف على صياغة الدستور العراقي الدائم الذي سيمهد الطريق لإجراء انتخابات بنهاية العام الجاري. وقد استقال رئيس الوزراء إياد علاوي تمهيدا لتسلم الجعفري لمهام المنصب.

وجاء ترشيح الجعفري رسميا بعد وقت قصير من تأدية الزعيم الكردي جلال الطالباني لليمين الدستورية رئيسا جديدا للعراق.

وكانت مراسم تنصيب الطالباني بدأت بإدائه اليمين الدستورية اليوم أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) في المنطقة الخضراء وسط بغداد تحت إجراءات أمنية مشددة.

كما أدى نائباه الرئيس العراقي السابق السني غازي عجيل الياور ووزير المالية في الحكومة السابقة الشيعي عادل عبد المهدي اليمين الدستورية.

الطالباني عرض عفوا عن "المستعدين للانخراط بالعملية السياسية" (الفرنسية)
كلمة الطالباني
وألقى رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني كلمة  مختصرة, قبل أن يلقي الطالباني خطاب القسم الذي عرض فيه عفوا عن المسلحين ممن وصفهم بأولئك المستعدين للانخراط في العملية السياسية, وشدد على ضرورة قيام العراق بدور فعال في الجامعة العربية والمحافل الدولية.

وأكد الطالباني في كلمته أهمية إشراك العرب السنة في العملية السياسية رغم مقاطعتهم الانتخابات البرلمانية. كما وعد بإقامة نظام حكم ديمقراطي وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد واجتثاث ما أسماه الإرهاب, ودعا إلى عدم التدخل في شؤون العراق مطالبا دول الجوار بالامتناع عن دعم ما أسماه الإرهاب الأسود.

وقوبل انتخاب مجلس الرئاسة العراقي بترحيب من المجتمع الدولي، فقد رحبت تركيا بانتخاب الطالباني رغم خشية أنقرة من التطلعات الانفصالية لدى أكراد العراق.

مفخخة تلعفر
الجنود الأميركيون في الموصل قتلوا اليوم مسلحين (الفرنسية)
ميدانيا قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة جنود في عمليات منفصلة وقعت شمال بغداد اليوم, حسب ما أفادت مصادر في الجيش والشرطة العراقية.

فعلى بعد 30 كلم من شمال بغداد قتل ثلاثة من عناصر الجيش العراقي وجرح آخران في هجوم بقذائف الهاون على مقر للجيش قرب منطقة المشاهدة.

وفي تلعفر الواقعة شمال غرب العراق أفادت مصادر أمنية وطبية بأن مسلحين قتلا وأصيب 12 مدنيا عراقيا في حادثين منفصلين.

وذكرت مصادر أمنية وطبية أن 12 مدنيا عراقيا أصيبوا في انفجار سيارة مفخخة السيارة كانت تستهدف قافلة عسكرية أميركية أثناء مرورها في حي السلام.

وفي الرمادي ذكرت مصادر طبية أن 12 عراقيا يعملون في قاعدة اميركية قتلوا الأربعاء بالرصاص وعثر على جثثهم في بلدة المحمدية غربي الرمادي.

تأتي هذه التطورات غداة اعتقال السلطات العراقية مصورا صحفيا فلسطينيا في بغداد يعمل مع قناة العربية الفضائية بدعوى حيازته شريطا يضم صورا لمسلحين.

وإزاء تصاعد العمليات المسلحة واستمرارها قررت كوريا الجنوبية خفض عدد قواتها في العراق بمقدار 270 جنديا ليصبح 3270 بحلول أغسطس/ آب المقبل نظرا لاستقرار الأوضاع في المناطق الكردية التي يتنشر بها هؤلاء الجنود.

ورغم هذا القرار تبقى كوريا الجنوبية القوة العسكرية الثالثة في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة