أجاويد يحاول تأجيل الانتخابات المبكرة في تركيا   
السبت 1423/5/11 هـ - الموافق 20/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد محاط بالحرس الخاص وعلى يساره نائبه وزير الخارجية الجديد شكرو غوريل

قال رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد إنه لا يزال يعارض القرار الذي اتخذه ائتلاف الأحزاب الثلاثة الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية العام، وإنه يأمل في العمل على إقناع السياسيين بالضرر الذي سيلحق بالأحزاب الحاكمة وباقتصاد البلاد.

وأعلن أجاويد للصحفيين في ختام اجتماع لحزب اليسار الديموقراطي الذي يرأسه أنه يفضل أن تجري الانتخابات العام المقبل، أو في موعدها الأصلي في أبريل /نيسان 2004. وقال إنه تم اتخاذ قرار داخل اجتماع اليوم بأن يقوم مسؤولو "كتلتنا البرلمانية بمقابلة مسؤولي الأحزاب الأخرى ليعربوا لهم عما يتمنونه لجهة موعد إجراء الانتخابات"، معتبرا أنه بهذه الطريقة يمكن التوصل إلى حل أكثر ملاءمة من وجهة النظر الديمقراطية.

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة صباح عن أجاويد قوله في مقابلة نشرتها اليوم إنه يتوقع أن تتعرض أحزاب الحكومة لـ "خسائر ضخمة" إذا خاضت انتخابات مبكرة، واعتبر أنه إذا تم حل الحكومة الحالية قبل نهاية ولايتها عام 2004 فإن تركيا "لن تكون قادرة" على تطبيق برنامج الإصلاحات الاقتصادية، أو إجازة التعديلات اللازمة لانضمام البلاد إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.

من جهته قال مسعود يلماظ زعيم حزب الوطن الأم وهو الشريك الأصغر في الائتلاف الثلاثي الحاكم إنه لا يزال يتمسك بإجراء انتخابات مبكرة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، معتبرا أن التأخير لن يكون مجديا.

وأضاف يلماظ أن حزبه يقود مجهودات لإجازة حزمة من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، اللازمة لانضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي كـ "أحد آخر أعمال الحكومة" قبل الانتخابات. وقال إنه قد بدأ العمل في مطابقة القوانين الأوروبية, وتوقع أن تتم مناقشة هذه الإصلاحات مع بقية الأحزاب في الأيام القليلة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة