عودة الهدوء لمخيم المية ومية بلبنان بعد سقوط قتلى   
الاثنين 8/6/1435 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن الهدوء قد عاد إلى مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان بعد مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرة آخرين في اشتباكات جرت في وقت سابق الاثنين.

وقال المصدر ذاته إن الجيش اللبناني قطع الطرق المؤدية إلى المخيم ومنع الدخول إليه، بينما قامت لجنة المتابعة في المخيم بإجراءات لتهدئة الوضع.

وقد جرت الاشتباكات بين جماعة جمال سليمان التابعة لتنظيم أنصار الله المقرب من حزب الله من جهة، وأنصار أحمد رشيد من جهة ثانية، وهو من المحسوبين على القيادي الفلسطيني السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.

وأضافت مصادر أمنية أن أحمد رشيد وشخصا آخر يدعى محمد السوري قتلا في الاشتباك، في حين أصيب أربعة آخرون بينهم عنصر من حركة فتح تصادف مروره في المنطقة لدى وقوع الاشتباك في المخيم الواقع قرب مدينة صيدا في جنوبي لبنان.

وتحدثت مصادر طبية وأمنية في وقت سابق عن مقتل خمسة أشخاص فقط، إلا أن هذه الحصيلة ارتفعت في وقت لاحق.

المخيم يقع قرب مدينة صيدا في جنوبي لبنان (الجزيرة)

سبب الخلاف
وفي السياق ذاته أوضح أمين سر حركة فتح في جنوبي لبنان العميد ماهر شبايطة لوكالة الصحافة الفرنسية، أن التوتر بين الطرفين بدأ قبل أسبوعين "عندما وقع إشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين أشخاص من المجموعتين، وقد تطور إلى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله".

وأضاف "إلا أن التوتر استمر وتطور اليوم إلى اشتباك أوقع عددا من الضحايا".

ويدور صراع نفوذ بين حركة فتح وفصائل فلسطينية أخرى داخل مخيم المية ومية ومخيم عين الحلوة القريب منه، وهما ضمن 12 مخيماً موجودا في لبنان ويقيم فيها لاجئون فلسطينيون يفوق عددهم مائتي ألف شخص.

وقد تصاعد التوتر داخل مخيمات اللاجئين في لبنان نتيجة تداعيات الأزمة في سوريا، وقد نزح أكثر من مليون سوري إلى لبنان، ومنهم العديد من الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة