زعيم فلبيني مسلم يطلب تدخلا إسلاميا لإنقاذ ميسواري   
الأحد 1422/10/1 هـ - الموافق 16/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلامات هاشم
طالب رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية سلامات هاشم منظمة المؤتمر الإسلامي بتوفير الحماية لمؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية وحاكم مندناو المعزول نور ميسواري وتسلمه من ماليزيا. في هذه الأثناء هدد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بإبعاد ميسواري إلى بلد ثالث إذا رفضت الفلبين استلامه.

وقال متحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية –وهي أكبر جماعة إسلامية في الفلبين- إن هاشم تقدم بهذا الطلب إلى منظمة المؤتمر الإسلامي مطلع الشهر الجاري بعد وقت قصير من اعتقال ميسواري في ماليزيا.

يذكر أن ميسواري أسس جبهة تحرير مورو الوطنية في بداية السبعينيات، وقاد معارك استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمنطقة مندناو ذات الغالبية المسلمة في جنوب الفلبين، لكنه تخلى عن الاتفاق واتهم الحكومة الفلبينية بعدم تقديم المساعدات اللازمة لتنمية الإقليم ذي الغالبية المسلمة، وشجب الانتخابات التي جرت الشهر الماضي وقال إنها انتهاك لاتفاق السلام ورفض المشاركة فيها، مما تسبب في تفجر تمرد قمعته الحكومةالفلبينية بقسوة.

وفي سياق متصل هدد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بإبعاد ميسواري إلى بلد ثالث إذا رفضت الفلبين استلامه. وقال مهاتير للصحفيين من مقر إقامته الرسمي جنوب العاصمة كوالالمبور إن بلاده ستبعد ميسواري إلى مكان آخر إذا كانت مانيلا لا ترغب في استلامه.

نور ميسواري
وأضاف أن بلاده لا تمتلك الحق في اعتقال ميسواري بسبب عدم مخالفته لقوانينها، مشيرا إلى أنه لا يستطيع البقاء في البلاد لعدم امتلاكه وثائق سفر. وقال إنه لا يعلم إن كانت هناك أي دولة ترغب في منحه اللجوء السياسي أم لا.

وأشار إلى أنه لم يلتق مع المبعوث الخاص للرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو الذي وصل إلى ماليزيا الخميس الماضي لترتيب إجراءات تسليم ميسواري إلى مانيلا.

وكانت السلطات الماليزية قد ألقت القبض على ميسواري يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية بعد فشل تمرده، ووضعته السلطات الماليزية في سجن بجزيرة صباح هو وستة من أعوانه منذ ذلك الحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة