مقتل جنديين أميركيين جنوب بغداد والموصل   
الجمعة 1425/12/24 هـ - الموافق 4/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)

جنود أميركيون يرفعون السلاح في وجه صبي عراقي (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الجمعة مقتل اثنين من جنوده في جنوب بغداد وقرب مدينة الموصل في الشمال.

وأوضح بيان للقوات الأميركية أن جنديا من قوات المارينز "قتل أثناء مشاركته في عمليات إحلال الأمن والاستقرار في محافظة بابل".

وفي محافظة الموصل ذكر الجيش الأميركي أن جنديا قتل وجرح آخر عند تعرض قافلتهما لانفجار قنبلة وضعت على قارعة الطريق في جنوب الموصل.

وكانت الهجمات تصاعدت مجددا في أنحاء متفرقة من العراق بعد تراجع وتيرتها بشكل مؤقت, إذ قتل وجرح العشرات من أفراد الجيش والشرطة العراقيين جراء هجمات استهدفتهم.

فقد قتل 12 جنديا عراقيا في كمين نصبه مسلحون قرب مدينة كركوك شمالي العراق. كما لقي شرطيان على الأقل مصرعهما وأصيب 14 آخرون فيما اعتبر نحو 36 شرطيا في عداد المفقودين, وذلك في كمين نصبه مسلحون مساء أمس الخميس على الطريق المؤدية للعاصمة بغداد من جهة الجنوب.

وفي بعقوبة قتل عراقي يعمل في قاعدة عسكرية أميركية وجرح أربعة من زملائه أثناء توجههم للعمل حيث تعرضوا لإطلاق نار كثيف. كما قتل جنديان أميركيان فيما وصفه الجيش الأميركي بعملية أمنية بمحافظة الأنبار.

وذكر وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أن أبو مصعب الزرقاوي قد أفلت من قوات الأمن العراقية قبل نحو ساعة من عملية دهم شنتها قبل أسبوعين. وقال النقيب إنه تم إلقاء القبض على 350 ممن وصفهم بالإرهابيين خلال عمليات الدهم الموسعة التي بدأت قبيل الانتخابات العراقية نهاية الشهر الماضي. وقال مسؤولون عراقيون آخرون إن بين المعتقلين عددا من كبار رجال الزرقاوي.

القوات الأميركية
بول وولفويتز أمام مجلس الشيوخ (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء أعلن نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أن الولايات المتحدة تنوي الاحتفاظ بـ 135 ألف جندي في العراق هذا العام وأنها تنوي تعيين المزيد من المستشارين العسكريين لتدريب القوات العراقية.

واعتبر وولفويتز في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن بقاء الجنود الأميركيين فترة طويلة في العراق مهم لرفع القدرات الأمنية العراقية. وأكد أن 15 ألف جندي مددت مهمتهم بسبب الانتخابات سيعودون إلى الولايات المتحدة.

يشار إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش ترفض تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية في العراق. وتؤيدها في ذلك الحكومة المؤقتة في بغداد التي ترى أن الوضع الأمني يحتم بقاء القوات الأجنبية إلى حين تدريب قوات عراقية قادرة على تولي المهمات الأمنية.

من جانبه أوضح رئيس الأركان ريتشارد مايرز أن هناك نحو ألف مقاتل أجنبي يشاركون في العمليات المسلحة على القوات الأميركية.

نتائج الانتخابات
الأكراد يحددون مرشحهم لأحد المنصبين السياديين (الفرنسية)
وعلى صعيد فرز أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة التي جرت الأحد الماضي أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنها انتهت من فرز نحو 1.6 مليون بطاقة  اقتراع وأن لائحة الائتلاف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم التي تحظى برعاية المرجع الديني آية الله علي السيستاني حصلت على نحو 72% من هذه الأصوات.

إذ نالت اللائحة المرقمة 169 نحو مليون صوت في مناطق بغداد ومحافظات كربلاء والنجف وذي قار والقادسية والمثنى. فيما جاءت لائحة رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي في المركز الثاني بحصولها على 18.4% من الأصوات.

وجاءت المفاجأة باحتلال لائحة "الكوادر والنخب الوطنية المستقلة" برئاسة فتح الله غازي إسماعيل المركز الثالث، أما لائحة "عراقيون" بزعامة الرئيس المؤقت غازي عجيل الياور فقد حلت في المرتبة الرابعة.

ومن جهتها أعلنت القيادات الكردية مرشحها لأحد منصبي السيادة في العراق, وذلك بإعلان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني أن الأخير سيكون المرشح لمنصب رئيس الوزراء أو الرئيس في العراق في حالة الاتفاق على تولي كردي أيا من المنصبين بعد الانتخابات.

ويمثل الحزبان نحو 90% من السكان في المناطق الكردية بشمالي العراق، وشكلا معا تحالفا في الانتخابات من المرجح أن يحل في المرتبة الثانية أو الثالثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة