وزير إندونيسي: القاعدة تورطت في النزاع الطائفي بالبلاد   
الأربعاء 1422/9/27 هـ - الموافق 12/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إندونيسي يبيع صور بن لادن أثناء تظاهرة أمام البرلمان احتجاجا على الغارات الأميركية على أفغانستان (أرشيف)
قال رئيس وكالة الاستخبارات الإندونيسية عبد الله هندروبريونو إن منظمات دولية وصفها بالإرهابية -بينهما تنظيم القاعدة- تورطت في العنف الطائفي الذي اندلع في إقليم سولاويسي وسط إندونيسيا.

وقال هندروبريونو في تصريحات للصحفيين عقب لقائه الرئيسة ميغاواتي سوكارنو في العاصمة جاكرتا إن مشكلة الصراع في منطقة بوزو داخل إقليم سولاويسي "اندلعت نتيجة التعاون بين الإرهاب الدولي والجماعات المتشددة في إندونيسيا".

وأوضح المسؤول الإندونيسي أنه يعني تنظيم القاعدة، وذلك في رده على سؤال للصحفيين عما إذا كان يقصد هذا التنظيم الذي تشتبه به الولايات المتحدة في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن. لكن رئيس الاستخبارات الإندونيسية رفض إعطاء مزيد من التفاصيل. وقد شهدت منطقة بوزو منذ مارس/ آذار 2000 اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين.

وقد أعلن وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ أثناء زيارته منطقة بوزو الأسبوع الماضي أن الحكومة ستبدأ حملة أمنية لاستعادة الأمن والنظام هناك. وأضاف أن الحملة ستبدأ بنزع أسلحة الجماعات المتحاربة واستبعاد الأفراد الذين يجب أن لا يكونوا هناك، ولم يعط تفاصيل أخرى.

وكان مكتب المدعي العام في إندونيسيا قد قال الشهر الماضي إنه طلب رسميا من البنك المركزي تجميد أصول 28 شركة وجماعة يشتبه في علاقتها بأنشطة إرهابية دولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة