مقتل العشرات ورمسفيلد يعترف بسوء الوضع العراقي   
الأربعاء 1426/5/9 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:16 (مكة المكرمة)، 4:16 (غرينتش)
جنديان أميركيان يمران أمام ناقلة عسكرية أميركية فجرت أمس بلغم على طريق في بغداد تستخدمة القوات الأميركية (رويترز)
 
قتل 27 عراقيا وجرح 90 آخرون معظمهم من موظفي الدوائر الحكومية عندما فجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب أحد البنوك في مدينة كركوك شمالي بغداد عندما كان طابور من المتقاعدين ينتظرون تسلم رواتبهم.
 
وقد تبنت جماعة أنصار السنة الهجوم أمس في بيان نشر على موقع إسلامي بالإنترنت، وهدد البيان بشن المزيد من الهجمات.
 
وفي بعقوبة إلى الشمال من بغداد انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري مستهدفة دورية للجيش أسفرت عن مقتل خمسة وإصابة ثلاثة كلهم من رجال الدورية.
 
كما قتل ثمانية عراقيين بينهم جندي وجرح أربعة آخرون في هجمات متفرقة شملت مكحول وسامراء وبلد وبيجي شمال بغداد. واستهدفت إحدى تلك الهجمات رتلا عسكريا عراقيا بدراجة نارية مفخخة لدى مرور الرتل قرب مكحول شمال بغداد.
 
وفي الرمادي قتل خمسة عراقيين وأصيب أربعة، عندما أطلق جنود من حاجز مشترك للجيش الأميركي والعراقي نيران أسلحتهم باتجاه سيارة قالوا إن سائقها لم يستجب لطلقاتهم التحذيرية عند مدخل المدينة.
 
في حين أعلن الجيش الأميركي أمس أن ثلاثة من جنوده قتلوا في حادثين منفصلين ببغداد في اليومين الماضيين.
 
وفي حملات الدهم والاعتقالات قامت قوة عراقية أميركية بتفتيش منزل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري بمنطقة خان ضاري غربي بغداد في غياب الضاري. وأطلقت القوات المداهمة الأعيرة النارية قبيل المداهمة وبعدها ثم صادرت أسلحة الحراس.
 
في تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية أنها اعتقلت أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي ويُدعى أبو أحمد جاسم البازي. واعتقلت الشرطة بمنطقة واسط 13 شخصا من بينهم مصري الجنسية.
 
رمسفيلد ورئيس هيئة أركانه ريتشارد مايرز (الفرنسية-أرشيف)
رمسفيلد يعترف
في السياق اعترف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفلد بأن العراق اليوم ليس أكثر أمانا مما كان عليه بعد سقوط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
 
وقال لشبكة التلفزيون البريطانية (بي بي سي) "بعد نهاية الحرب فر الجيش  وبدأ التمرد بعد ذلك بتكوين نفسه مع الوقت وحصلت تقلبات".
 
ولكنه ألقى باللائمة على سوريا الذي قال إنها تلعب دورا ما في التمرد كما اتهم إيران بمحاولة التأثير على مجريات الأحداث.
 
وأكد رمسفيلد أن اتصالات جرت بين الحكومة العراقية والمسلحين الذين يشنون حملة عنف في البلاد. وأوضح أن هذه الاتصالات ضرورية لتحقيق الاستقرار في العراق لكنه امتنع عن الكشف عن هوية الأطراف التي أجرتها.
 
في تطور آخر قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إنها ستقاضي جنودها الذين يرفضون العودة إلى العراق إثر تزايد أرقام الجنود الذين يتهربون من العودة إلى الوظيفة.
 
في هذا السياق يواجه الرقيب كيفن بيندرمان محكمة عسكرية بسبب رفضه العودة إلى العراق واعتبر فارا من الخدمة وفي حال ثبوت التهمة عليه سيواجه السجن من 7 إلى 17 سنة وغرامة مالية كبيرة.
 
الشأن السياسي
على الصعيد السياسي أدى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني اليمين الدستورية رئيسا لإقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.
 
وتغيب عن أداء اليمين رئيس الحكومة الانتقالية إبراهيم الجعفري بينما حضر الاحتفال الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الجمعية الوطنية الانتقالية حاجم الحسني.
 
بن بيلا ومحاضير وكلارك ودوما يعلنون اليوم لجنة للدفاع عن صدام حسين وزملائه (الفرنسية)
وفي تطور يتعلق بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يتوقع الإعلان اليوم عن تشكيل لجنة دولية للدفاع عنه وعن كبار المسؤولين العراقيين السابقين برعاية مسؤولين سابقين من الجزائر وفرنسا وماليزيا والولايات المتحدة.
 
وقالت المتحدثة باسم هذه اللجنة سارة سلون في بيان إن الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة ورئيس الوزراء الماليزي السابق محاضر محمد ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق رولان دوما ووزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك سيعلنون تشكيل "لجنة طارئة للعراق" خلال مؤتمر صحفي بواشنطن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة