مصدر: واشنطن لم توكل لأي جهة إدارة مصالحها باليمن   
الخميس 22/4/1436 هـ - الموافق 12/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

نفى مصدر دبلوماسي رفيع الخميس أن تكون الولايات المتحدة قد أوكلت إلى سفارة أية دولة أخرى إدارة مصالحها في اليمن، بعد إغلاق سفارتها في صنعاء مؤخرا.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن السفارة الأميركية لم توكل أيا من السفارات برعاية مصالحها في اليمن، بعد أن أغلقت سفارتها هناك أواخر الشهر الماضي وأجلت جميع طاقمها من صنعاء.

وإلى جانب الولايات المتحدة، أغلقت كل من فرنسا وبريطانيا سفارتيهما في صنعاء أمس الأربعاء، كما قررت سفيرة الاتحاد الأوروبي بتينا موشايت في صنعاء المغادرة لدواعٍ أمنية.

وكانت وسائل إعلام يمنية وأجنبية قد ذكرت أن واشنطن أوكلت إلى سفارتي تركيا والجزائر إدارة مصالحها في اليمن.

ويُعد إغلاق السفارات مؤشرا على أن الأحوال في اليمن مقبلة على مزيد من التدهور، في ظل سيطرة جماعة الحوثي على نصف محافظات البلاد تقريبا ومحاولتها التوسع أكثر.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مسؤولين -لم تذكر أسماءهم- أن الحوثيين استولوا على عشرين سيارة مدرعة تقريبا تركها الدبلوماسيون وجنود المارينز الأميركيون عند مطار صنعاء الدولي قبيل مغادرتهم العاصمة اليمنية.

وقال هؤلاء المسؤولين إن الأميركيين غادروا البلاد بعد أن دمروا الوثائق والأسلحة الثقيلة التي كانت في السفارة.

غير أنهم أضافوا أن الحوثيين استولوا كذلك على أسلحة عثروا عليها داخل سيارات السفارة، فيما يبدو أنها أسلحة شخصية تركها المارينز خلفهم لأنهم لا يستطيعون -بحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)- اصطحابها معهم عند مغادرتهم على متن طائرة تجارية.

وذكر سلاح المارينز الأميركي في بيان الأربعاء أن جنوده حطموا أسلحتهم الشخصية بمطارق ثقيلة في المطار قبل المغادرة.

ومنذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، يسيطر مسلحو الحوثي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في العاصمة صنعاء، وبسطوا نفوذهم على محافظات شمالية وغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة