المؤتمر الهندي يحقق فوزا كبيرا في انتخابات الولايات   
الأحد 19/2/1422 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار حزب المؤتمر يحتفلون بفوزهم في انتخابات الإعادة عام 2000 (أرشيف)

أفرزت الانتخابات في خمس ولايات هندية فوز حزب المؤتمر المعارض بزعامة سونيا غاندي والمتحالفين معها في أربع ولايات، في حين احتفظ الحزب الشيوعي بسيطرته على ولاية البنغال الغربية.

ورغم أن الانتخابات الحالية ليست ذات أهمية كبرى بالنسبة للحزب الحاكم في نيودلهي إلا إنها قد تغير في خارطة التحالفات السياسية، وبالتالي تؤثر على استقرار الحكومة الفيدرالية الائتلافية التي يتزعمها رئيس الوزراء أتال بهاري فاجبايي.

فقد تمكن حزب المؤتمر من الفوز في ولاية كيرلا وانتزع السيطرة من الحزب الشيوعي، وحصل على 99 مقعدا من أصل 140 مقعدا لبرلمان الولاية، ولم يتمكن التحالف الشيوعي الحاكم سابقا من الحصول على أكثر من 40 مقعدا برلمانيا.

وفي ولاية بونديشيري فاز حزب المؤتمر بـ 14 مقعدا برلمانيا من أصل 30. وحصد حزب المؤتمر مقاعد ولاية آسام المضطربة، إذ أظهرت النتائج في تسعين مقعدا من أصل 126 تفوق الحزب بـ55 مقعدا مقابل 29 لحزب محلي متحالف مع حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي الحاكم في نيودلهي.

ومني الحزب المحلي الحاكم والمتحالف مع حزب بهارتيا جاناتا بهزيمة ساحقة على يد حزب نجمة سينمائية سابقة تحالفت مع حزب المؤتمر في ولاية تاميل نادو، وحصد تحالف النجمة السينمائية 187 مقعدا من أصل 234 في حين حصل التحالف السابق على 42 مقعدا فقط.

وخرج أنصار الحزب الشيوعي في ولاية البنغال الغربية إلى الشوارع احتفالا بفوز حزبهم للمرة السادسة في الانتخابات الإقليمية التي يسطر عليها منذ 24 عاما، إذ حصل الحزب الشيوعي على 198 مقعدا من أصل 294 في حين لم يتمكن التحالف الذي يضم حزب المؤتمر من السيطرة على أكثر من 82 مقعدا.

الحزب الحاكم في مأزق
سونيا غاندي
وأعربت سونيا غاندي عن سعادتها بنتائج الانتخابات الأخيرة التي جرت في العاشر من مايو/ أيار الجاري، مؤكدة أن تلك النتائج تعكس سياسة السلطة في نيودلهي، وستؤثر على سير الحكومة الفيدرالية التي عانت من نكسات مؤخرا.

لكن الحزب الحاكم قلل من أهمية النتائج، وقال جانا كريشنامورثي زعيم حزب بهارتيا جاناتا إن حكومة فاجبايي مازالت وستبقى بأمان، مؤكدا أن خسارة حلفاء حزبه في الانتخابات لن يكون لها تأثير في البرلمان الفيدرالي.

واعتبر مراقبون أن نتائج الانتخابات الأخيرة هي الخطوة الأولى للمشاكل التي سيواجهها فاجبايي، والتي قد تؤدي في خاتمة المطاف إلى إقصاء حكومته الائتلافية وتغيير خارطة التحالفات السياسية في البرلمان الفيدرالي.

ويقول محللون إن سونيا غاندي نجحت في إعادة ثقة الناخبين في حزبها المبعد عن الحكومة الفيدرالية منذ عام 1996 بعد سلسلة من النكسات التي مني بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة