بولندا تعاونت مع أميركا في تعذيب متهمين بالإرهاب   
الجمعة 1435/4/7 هـ - الموافق 7/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:56 (مكة المكرمة)، 10:56 (غرينتش)
العديد من المعتقلين في غوانتانامو حاليا كانوا قد عذبوا في دول مختلفة قبل جلبهم للمعتقل (رويترز-أرشيف)

يعتزم النائب العام البولندي بحث تعرض معتقلين متهمين بالإرهاب للتعذيب في السجون البولندية بين عامي 2002 و 2003 من قبل المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) قبل إرسالهم لمعتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا.

ويحتاج النائب العام البولندي إلى إذن من السلطات الأميركية لتمكينه من مقابلة معتقلين بغوانتانامو للتأكد مما إذا كانوا تعرضوا للتعذيب على الساحة البولندية.

وكانت أميركا قد تعاونت بشكل محدود مع تحقيقات بولندية إزاء الأمر نفسه عام 2008 حول احتمال تعرض معتقلين في غوانتانامو للتعذيب على الأراضي البولندية، غير أن واشنطن رفضت حينها مناشدة وارسو لجمع دلائل.

ويرتكز التحقيق الذي يسعى له القضاء البولندي على التأكد مما إذا كانت بولندا أتاحت للمخابرات المركزية الأميركية تعذيب متهمين بالإرهاب على أرضها.  

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد نظرت قبل شهور في قضية رفعها مشتبه بهما في قضايا إرهاب يتهمان فيها بولندا بالضلوع في خروقات الولايات المتحدة لحقوق الإنسان، والاثنان محتجزان حاليا في معتقل غوانتانامو.

ولم يتمكن الاثنان من حضور المحاكمة ويمثلهما في المحكمة بستراسبورغ فريق الدفاع عنهما، وقال بيان للمحكمة إن دفوع المحامين مبنية على مصادر معروفة للعلن.

ويقول المشتبه بهما إنهما تعرضا للتعذيب في سجن سري في بولندا عامي 2002 و2003.

ومنذ أكثر من عام كانت أصدرت المحكمة الأوروبية حكما ضد مقدونيا للانتهاكات التي تعرض لها خالد المصري، وهو مشتبه به آخر احتجز للاستجواب من قبل المخابرات المركزية الأميركية.

وتوضح التقارير التي أعدها السيناتور السويسري ديك مارتي المحقق الخاص بمجلس أوروبا تفاصيل عمليات "الحرب على الإرهاب" التي قامت بها المخابرات الأميركية في عدد من الدول الأوروبية.

وقال مارتي إن معتقل ستاري كييكوتي -وهو قاعدة للتدريب الاستخباراتي شمال بولندا- كان يستخدم في عمليات الحرب على الإرهاب من قبل المخابرات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة