طفل من كل عشرة يعاني من الصداع   
الاثنين 1424/5/8 هـ - الموافق 7/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال باحثون أميركيون إن طفلا واحدا على الأقل من بين كل عشرة يعانون من صداع مزمن يؤثر في حياتهم وأدائهم الدراسي مثل أمراض خطيرة أخرى.

وخلصت الدراسة التي أجريت على 572 مريضا تراوحت أعمارهم بين عامين و18 عاما في مركز أبحاث الصداع لدى الأطفال بولاية أوهايو الأميركية إلى أن نوبات الصداع المفاجئة واليومية يمكن أن تحيل الأطفال إلى جحيم ولا يرون فيها إلا الجانب السلبي مثلهم مثل مرضى السرطان تماما.

وجاء في الدراسة أن 11% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاما و28% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما يعانون من نوبات صداع مزمنة عادة ما تكون صداعا نصفيا يمكن أن يستمر ساعات. وأوضحت أن 40% من الأطفال المعرضين لنوبات الصداع يتعرضون لها بشكل يومي.

وعن تأثير المرض في قدرات الأطفال قال سكوت باورز الذي قاد الدراسة التي نشرت في مجلة طب الأطفال الشهرية وجدنا أن الأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي يعانون من أنماط تدني القدرات مثل أقرانهم من مرضى الروماتويد أو السرطان.

وأضاف أن نوبات الصداع هذه على الأقل مساوية لأمراض الأطفال التي تعتبر عادة أشد وتحتم على أطباء الأطفال التركيز على دراستها وتشخيصها للوصول إلى علاج فعال. وقال باورز إن هناك طرقا للعلاج يمكنها أن تقلص من معدل تكرار هذه النوبات منها التدرب على طريقة الاسترخاء الكامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة