رايس: صدام يشكل خطرا على الأمن القومي الأميركي   
الاثنين 1422/9/4 هـ - الموافق 19/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوندوليزا رايس
أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في حديث تلفزيوني أن الرئيس العراقي صدام حسين يشكل خطرا على الأمن القومي للولايات المتحدة. لكنها رفضت الحديث عن استهداف العراق في المرحلة الثانية من حرب واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

وقالت رايس في حديث لشبكة NBC "إنه رجل خطير جدا ويشكل خطرا على شعبه وعلى المنطقة وخطرا علينا بسبب تصميمه على امتلاك أسلحة دمار شامل". وأشارت رايس إلى أن العالم سيكون أكثر أمنا لو لم يكن صدام حسين يتولى السلطة في العراق.

ورفضت مستشارة الأمن القومي الأميركي الإشارة إلى أن صدام حسين قد يكون الهدف الثاني في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب بعد تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن في أفغانستان. وأوضحت بأنه من السابق لأوانه الحديث عن المراحل المقبلة للحرب.

وفي نفس السياق قال نائب وزير الدفاع الأميركي بول فولويتز إن هدف الحرب تفكيك ما أسماه الشبكات العالمية للإرهاب ووضع حد لدعم الإرهاب من قبل بعض الدول مؤكدا أن صدام حسين أحد تلك الأهداف لكنه ليس الوحيد.

ناجي صبري الحديثي
من ناحيته اتهم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الولايات المتحدة وبريطانيا بقيامهما بما أسماه إرهاب الدولة في غاراتهما شبه اليومية فوق منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن صبري العائد من نيويورك بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قوله إنه التقى مع عدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية حيث شرح لهم وجهة نظر العراق بخصوص الحصار المفروض عليه "والعدوان المستمر باعتباره إرهاب دولة موجها من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا".

وأوضح صبري أنه عقد مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تركزت على طلب العراق من مجلس الأمن الدولي تنفيذ التزاماته تجاه بغداد بعد أن أوفت بغداد حسب قوله بجميع التزاماتها تجاه قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة