الصين تستأنف جهود إحياء المحادثات النووية الكورية   
الأحد 1426/1/11 هـ - الموافق 20/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:53 (مكة المكرمة)، 6:53 (غرينتش)
الجولات السابقة من المحادثات السداسية لم تحقق أي تقدم (رويترز-أرشيف)

استأنفت الصين تحركاتها لإحياء المحادثات السداسية الخاصة بالملف النووي لكوريا الشمالية وتخفيف حدة التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وفي هذا الصدد يبدأ اليوم الأحد وفد صيني برئاسة مسؤول إدارة العلاقات الدولية بالحزب الشيوعي وانج جياروي جولة جديدة من المحادثات مع كبار المسؤولين في كوريا الشمالية وفي مقدمتهم الرئيس كيم يونغ إيل, حيث يتوقع بحث الخطوات اللازمة لاستئناف المحادثات التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية.

وتوقع التلفزيون الصيني نتائج إيجابية للجهود التي تقوم بها بكين لإعادة كوريا الشمالية لتلك المحادثات, بينما أشارت وكالة الأنباء الصينية الرسمية إلى أن بيونغ يانغ تراجعت عن بعض شروطها خاصة تلك التي تتعلق بطلب إجراء محادثات ثنائية مباشرة مع واشنطن.

وكانت كوريا الشمالية قررت تعليق مشاركتها في السداسية بعد ثلاث جولات العام الماضي، وطلبت مساعدات اقتصادية واشترطت عقد "اتفاق سلام" مع الولايات المتحدة مقابل التخلي عن برنامجها النووي.

وقد ازدادت أزمة الملف النووي الكوري اشتعالا مطلع الشهر الحالي عندما أعلنت بيونغ يانغ عن امتلاك سلاح نووي وتعليق المشاركة في المحادثات إلى أجل غير مسمى, متهمة الولايات المتحدة بالسعي لإسقاط نظامها.

وفي الولايات المتحدة حث وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس كوريا الشمالية على العودة لطاولة المفاوضات، وأعربا عن قلق الولايات المتحدة تجاه التطورات الحالية في شبه الجزيرة الكورية.

كما أكد الوزيران في أعقاب محادثات بواشنطن مع نظيريهما اليابانيين أن المحدثات السداسية هي السبيل الوحيد أمام كوريا الشمالية لإنهاء الأزمة الحالية وإقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا مشيمورا عن أمله في نجاح الجهود الحالية التي تقوم بها بكين لإقناع بيونغ يانغ باستئناف المحادثات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة